__________________
ـ الحديث في خلال المسائل الاتية يناسب لنا نقل الحديث بتمامه لتمام الفائدة وننقله بلفظ الكافي الذي ظنوه من الحسان ووصفه محمد باقرون الأربعة (الداماد ـ البهبهاني ـ الشفتي والمجلسي) بالصحة ، وأنا أيضا موسوم بمحمد باقر (الگلپايگاني) فصرت لهم خامسا والحديث هكذا.
على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى قال : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام يوما : يا حماد تحسن أن تصلى قال : فقلت : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة فقال لا عليك يا حماد قم فصل قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فركعت ، وسجدت فقال : يا حماد لا تحسن أن تصلى ما أقبح بالرجل منكم يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حماد : فأصابني في نفسي الذل فقلت : جعلت فداك فعلمني الصلاة. فقام أبو عبد الله مستقبل القبلة منتصبا. فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحترفهما (وفي نسخة لم يحرفهما) عن القبلة. وقال بخشوع : الله أكبر. ثم قرء الحمد بترتيل ، وقل هو الله أحد. ثم صبر هنيئة بقدر ما يتنفس وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه وقال : الله أكبر وهو قائم ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه منفرجات ، ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبت عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، ومد عنقه ، وغمض عينيه ثم سبح ثلاثا بترتيل فقال : سبحان ربي العظيم وبحمده. ثم استوى قائما فلما استمكن من القيام قال سمع الله لمن حمده ثم كبر وهو قائم ، ورفع يديه حيال وجهه. ثم سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه فقال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات ، ولم يضع شيئا من جسده على شيء منه ، وسجد على ثمانية أعظم : الكفين والركبتين وأنامل إبهامي الرجلين والجبهة والأنف ، وقال : سبعة منها فرض يسجد عليها ، وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال (وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً) وهي الجبهة والكفان والركبتان والإبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنة ، ثم رفع رأسه من السجود فلما استوى جالسا قال : الله أكبر ثم قعد على فخذه الأيسر ، وقد وضع ظاهر قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر وقال : أستغفر الله ربي وأتوب إليه ثم كبر وهو جالس وسجد السجدة الثانية ، وقال : كما قال في الاولى ، ولم يضع شيئا من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنحا ، ولم يضع ـ
![مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام [ ج ١ ] مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4243_masalik-alafham-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
