البحث في أعلام القرآن
٦٩٨/١ الصفحه ٣٠٢ : وتسلّط على
رقابهم ابنه يزيد ، فجلس على كرسي الخلافة ظلما وعدوانا.
كتب يزيد إلى
واليه على المدينة
الصفحه ٨٧٣ :
الذين عاصروه يدعوهم فيها إلى الدين الإسلاميّ الحنيف ، منها : رسالة إلى
كسرى ملك فارس ، ورسالة إلى
الصفحه ٩٧٣ : صلىاللهعليهوآله المسلمين بالهجرة إلى الحبشة ؛ ليخلصوا من كيد الكفّار
، وأرسل إليه كتابا حمله إليه جعفر بن أبي طالب
الصفحه ٣١٢ :
حصا
أحد ملوك
ورؤساء الجنّ الذين استمعوا إلى النبي صلىاللهعليهوآله وهو يتلو القرآن بوادي
الصفحه ٣٦٢ :
وبعد أن أحسّ
داود عليهالسلام بنوايا طالوت الشريرة تجاهه اضطر أن يلجأ إلى أخيش ـ ملك
جت ـ الّذي
الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى صاحب
الشريعة الغراء.
إلى منقذ
البشرية من مستنقعات الشرك والرذيلة ، إلى مروّج
الصفحه ٢٣ :
بذل في توجيه
قومه الجهد الجهيد والنصح الكثير لهدايتهم إلى عبادة الله ونبذ أوثانهم ، ولكن
أخفقت
الصفحه ٣٠٨ : ».
وقال صلىاللهعليهوآله : «من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى
الحسين بن عليّ».
وقال
الصفحه ٣٣ :
انقلب إلى عنصر
فاسد ومخلوق شرّير ، مهمّته إغواء البشر إلى الضلال والانحراف ، وجرّهم الى الشقا
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآله على الجيش الذي سيّره إلى الشام ، والنبيّ صلىاللهعليهوآله يومئذ في مرضه الذي توفّي فيه ، وكان
الصفحه ٩٧ :
أحد الأنبياء
الذين بعثهم الله إلى الناس لإرشادهم وهدايتهم إلى الحق والصواب ، وكان عظيم الشأن
الصفحه ٧٥٢ :
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) آل عمران ٤٥.
(فَلَمَّا أَحَسَّ
عِيسى مِنْهُمُ
الصفحه ٩٠١ :
سَمَّيْتُها
مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ ...) آل عمران ٣٦.
(فَتَقَبَّلَها
رَبُّها بِقَبُولٍ
الصفحه ٩٤٢ :
وصل موسى عليهالسلام وقومه ومن آمن به من الأقباط فرحين مستبشرين إلى أرض
فلسطين.
وبعد غرق وهلاك
الصفحه ٩٦٨ : بلاد فارس ، حيث ملّكه
على بابل ، وأمره بالمسير إلى فلسطين والشام ، فتوجّه على رأس جيش ضخم يربو على