البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٧٣/١٦ الصفحه ٥١ : واقتحام الأخطار في سبيله.
وتنمو الحياة
العاطفية كغيرها من جوانب الحياة النفسية ، فتزداد غنى واكتمالا حتى
الصفحه ٧٠ : أكثر من سنوات لا تبلغ مدة حياة الإنسان على هذه الأرض ولا بد من إله
خلق الشموس والنجوم ، وجعلها تشع الضو
الصفحه ٧٣ : وَاللهُ يُحْيِي
وَيُمِيتُ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
(٧٠)
وليس لأحد قدرة
على منح الحياة أو سلبها
الصفحه ٢٤٨ : ). (٢٣١)
والقصاص هو
الذي يمنع القتل وسفك الدماء ، ويصون حق الحياة للناس ويؤدي إلى استتباب الأمن
والعدل
الصفحه ٢٧٢ : :
الشيخوخة هي
المرحلة الأخيرة في حياة الإنسان. قال الله تعالى :
(هُوَ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ
الصفحه ٢٧٦ : .
١ ـ الأسرة
الأسرة هي
المؤسسة التربوية الأولى في حياة الإنسان ، فأول ما يفتح عينيه يجد نفسه في حضن
أمه وأبيه
الصفحه ٢٩٤ : قياسها ومعرفة أبعادها قبل انقضاء حياة أولئك النفر
الذين تربوا على ذلك المنهج ، وحينئذ تكون حياة العالم
الصفحه ٣٠٣ :
واعترف هذا
المنهج بحب الإنسان للحياة وحرصه على البقاء ورغبته في النساء والأولاد والأموال.
ولكنه
الصفحه ٣١٧ : الشعب وحاجاته. وجعل هدفه مداواة أمراض المجتمع ونما لديه تذوق للحياة
البسيطة الخشنة ، وكانت تستهويه
الصفحه ٣٢٤ : ء والأشخاص ، ويعتقد أن أحسن وسيلة للتربية هي الاحتكاك
المباشر بالحياة ، فذلك كفيل بأن يهيئ المرء للحياة في
الصفحه ٧ : المعاصرة والسابقة لها ، وتصبح أشد منها قوة
وأكثر رقيا ، وتحقق العدل والحياة الكريمة لأفرادها ؛ ثم تريد أن
الصفحه ٩ : الناشئة من أجل الحياة الاجتماعية. وتهدف إلى تأسيس وتنمية عدد
من العادات الجسدية والعقلية والأخلاقية التي
الصفحه ١٠ : والمعنوية والتدريب والتوجيه ،
والإعداد للحياة ، ورعاية الناشئ وتعليمه وصقل مواهبه ، والأخذ بيده إلى ما فيه
الصفحه ١٧ : قَلِيلاً)
(٥٦)
ولذلك فإنه
يحتاج إلى من يوجهه وينصحه ويربيه ويعلمه ما دام حيا وتعظم حاجته إلى التربية في
الصفحه ٣٤ : منه ، للمحافظة على سلامة الإنسان وحقه في الحياة.
ومن واجب
القائمين على التربية في المدارس والمعاهد