البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٢٢/١ الصفحه ٢٦٠ :
(٢٠٦) جماعة.
(٢٠٧) منسوجة بالذهب والجوهر.
(٢٠٨) أي لا يحصل لهم صداع ولا ذهاب عقل.
(٢٠٩) شجر النبق
الصفحه ٢٦٦ : يتصدق بلحمها على المساكين ، ويهدى للجيران
والأرحام. وهذه الذبيحة تسمى بالعقيقة. ويستحب أن يحلق رأسه
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوسلم بأطيب ما يجد حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته» (١١٢).
كما كان يربي
أصحابه على العناية بزينتهم
الصفحه ٣٣ : رأسها وساعديها وساقيها أمام محارمها المذكورين في
الآية السابقة لأنه يكثر اختلاطها بهم ، وقد تعيش معهم في
الصفحه ٥٦ : ستره ، وهو الوجه والكفان بدون زينة.
(١٦) الخمر : جمع خمار ، وهو غطاء الرأس. والجيب : فتحة الثوب من
الصفحه ١٧٩ : الخمر ، فأتيتهم
في حش (٣٣) وإذا رأس جزور مشويا عندهم ودن من خمر ، فأكلت وشربت
معهم ، وذكرت الأنصار
الصفحه ٢١٧ : خَمْراً وَقالَ
الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ
مِنْهُ نَبِّئْنا
الصفحه ٢٣٨ : النبي صلىاللهعليهوسلم. فدعت بإناء نحو من صاع فاغتسلت ، وأفاضت على رأسها ،
وبيننا وبينها حجاب) (١٥٦
الصفحه ٢٤٠ : الجسم قبل الأيسر ، وحين تمشيط شعر الرأس أو حلقه
يستحب البدء بشقه الأيمن ، وحين لبس الثوب يستحب إدخال
الصفحه ١٦ :
تقف على رأس داود عليهالسلام لاستماع صوته. قال تعالى :
(وَلَقَدْ آتَيْنا
داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا
الصفحه ٤٨ : الرأس ، وإلى جمال الصورة
الباطنة المدركة بعين القلب ونور البصيرة والأول يدركه الصبيان
الصفحه ٧٢ : واحد. والحيوانات كذلك تتشابه في أعضائها وأجهزتها الأساسية : الرأس
والجذع والإطراف وجهاز القلب والدوران
الصفحه ٧٨ : وألوانهم ، فتبين
أنهم عند الله متساوون ، وكان بعضهم يزعم أنه خلق من رأس الإله ، وأن الآخرين
خلقوا من قدميه
الصفحه ١١٦ :
يصبح الرأس في مستوى القلب ، فيسهل دفع الدم إليه. وحين السجود يصبح القدمان في
مستوى القلب ، فيسهل رجوع
الصفحه ١٥٧ : ء ، ثم تصير مضغة غير مخلقة ، أي قطعة من لحم لا شكل فيها ولا تخصيط. ثم يصور
فيها الجذع والرأس والأطراف