البحث في الترجمان عن غريب القرآن
١٠٤/٧٦ الصفحه ١١١ : يجب أن تمن به ، وأن عبدت في موضع رفع على البدل من" نعمة"
، ويجوز أن تكون في موضع نصب بمعنى : لأن عبدت
الصفحه ١١٣ : : أتبنون بكل طريق بنيانا تجعلونه مكانا للهو واللعب ،
وتسمونه استراحة ، وأنتم تعملون به أعمالا تعرضكم لسخط
الصفحه ١٢٢ : مرح بالكسر فهو مرح ومريح
بالتشديد.
(كُلَّ مُخْتالٍ
فَخُورٍ) المختال : الذي به الخيلاء ، وهو العجب
الصفحه ١٢٧ : في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا. ولك أن تهمز الواو وقرئ بهما (٤) ، وقيل التناوش تناول لسهولة الشي
الصفحه ١٢٨ : لعذوبته.
(وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ) الأجاج : الذي يحرق بملوحته.
(حِلْيَةً
تَلْبَسُونَها) : يريد به اللؤلؤ
الصفحه ١٣٣ : العري.
(شَجَرَةً مِنْ
يَقْطِينٍ) اليقطين : ما لا ساق له من النبات كالبطيخ والقثاء والمراد
به هاهنا
الصفحه ١٣٦ : .
(مُخْتَلِفاً
أَلْوانُهُ) أي : أخرج به زرعا ألوانه من حمرة وخضرة وصفرة وبياض.
(ثُمَّ يَهِيجُ) : الهيجان : تمام
الصفحه ١٣٧ : ) : جماعة.
(حَافِّينَ) : محدقين من حف به إذا أحدق.
الصفحه ١٤٠ : الْآخِرَةِ) : سمي ما يعمله العامل مما يبغي به الفائدة حرثا على
المجاز.
(وَمِنْ آياتِهِ
الْجَوارِ) : السفن
الصفحه ١٤١ : به لأن الصعب لا يكون قرينا للضعيف إلا بلطف إلهي.
(وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ
عِبادِهِ جُزْءاً) : جعلوا
الصفحه ١٤٦ : ء الثخين.
(فَشُدُّوا الْوَثاقَ) أي : الأسر ، والوثاق ـ بالفتح والكسر ـ اسم ما يوثق به.
(حَتَّى تَضَعَ
الصفحه ١٤٧ : قتيلا ينفرد به ، ومنه قول صلىاللهعليهوسلم : " من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله
وماله" أي أفرد
الصفحه ١٥٧ : رءوسهم.
(وَرْدَةً كَالدِّهانِ) الدهان : دردي الزيت. وهو جمع دهن ، أو اسم ما يدهن به
كالحزام والإدام
الصفحه ١٦٠ : .
(فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ) أي : مصون.
(أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ) أي : متهاونون به.
(إِذا بَلَغَتِ
الصفحه ١٦٣ : .
(السَّلامُ) بمعنى : ذو السلامة (١) ومنه : " دار السلام" وقرئ المؤمن ـ بفتح الميم
الثانية ـ ومعناه : المؤمن به