البحث في الترجمان عن غريب القرآن
٣٤/١٦ الصفحه ١٤٦ : وأفرزها عن غيرها مأخوذ من العرفة وهي الحد ، وكذلك الأرفة الحد أيضا.
(فَتَعْساً لَهُمْ) أي : عثورا
الصفحه ١٦٩ :
فلان افعلوا كيت وكيت إظهارا لتقدمه واعتبارا برئاسته وكأنه وحده في حكم كلهم
ومعنى طلقتم : إذا أردتم
الصفحه ٢٢٩ : إلى هوازن وحنين ولما رجع من ذلك وقف بباب الكعبة فقال : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له صدق وعده ونصر
الصفحه ٤١ :
ولدها والضيف حتى
تموت وإذا ماتت أكلها الرجال والنساء.
وبحرت أذن ابنتها
والجمع : سيّب ، والسائبة
الصفحه ٥٠ : وحدها للشرط ، ويؤيده قراءة الكسائي من الوقف على
مه والابتداء بما تأتنا ، وقيل : مهما حرف بمنزلة حتى وليس
الصفحه ٦٧ :
اللَّيْلِ) القطع من الليل : الجزء من الساعة.
(وَأَمْطَرْنا
عَلَيْها) قال الجوهري : مطر وأمطر على حد سوا
الصفحه ١٧٥ : المجاوزة الحد في الشدة ، واختلف فيها ،
فقيل : الرجفة وقيل : الصاعقة ، وقيل : الطاغية مصدر كالعافية
الصفحه ١٨١ : ، من قولك : جد فلان في عيني ، أي : عظم ، استعارة
من الجد وهو الحظ.
(شَطَطاً) : مجاوزة الحد في الظلم
الصفحه ٢٣٢ : إلى غير ذلك.
ومؤنث أحد : إحدى
وأصلها وحدى ، وأما القسم الثاني : فهو الذي للاستغراق ولا يستعمل إلا في
الصفحه ٢٣٣ :
والهمزة التي فيه
للتأنيث وأصلها وحدى ووزنها فعلى.
الصفحه ١٣ : ، والشر بأقل منه ، ورجل عدل عادل ، ورجال عدل يقال في الواحد
والجمع ، قال الشاعر :
فهم رضا وهم عدل
الصفحه ٣٥ : " لأعصبنكم عصب السلمة" أي : الشجرة.
(مِنَ الرِّجالِ
وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ) : جمع وليد وهو الصبي والعبد
الصفحه ٤٢ : للرجال في الخصية
ومنه حديث ابن عباس : أربع لا يجزن في البيع ولا النكاح المجنونة والمجذومة
والبرصا
الصفحه ٧٢ : عنده خير ولا مير" والامتيار مثله ، وجمع المائر :
ميّار وميّارة مثل رجّالة.
(جَعَلَ السِّقايَةَ
الصفحه ١٠٩ : .
(غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ) : التبرج : تكلف إظهار ما يجب إخفاؤه ، والمراد هاهنا أن
تكشف المرأة للرجال زينتها