٢ ـ فهرس من دلائل آيات السور
سورة الأنعام
|
جواز إطلاق اسم الشيء على الله تعالى ، وهذا لأن الشيء اسم للموجود ولا يطلق على المعدوم ، والله تعالى موجود فيكون شيئا ، ولهذا نقول الله تعالى شيء لا كالأشياء. |
٦ / ١٩ |
|
أن ما سوى أعمال المتقين لعب ولهو. |
٦ / ٣٢ |
|
على خلق الأفعال وإرادة المعاصي ونفي الأصلح. |
٦ / ٣٩ |
|
أن أخذ الأجر على تعليم القرآن ورواية الحديث لا يجوز. |
٦ / ٩٠ |
|
تحريم أكل ما لم يسم عليه اسم الله ومن فعل فقد أشرك به. |
٦ / ١٢١ |
|
أن الكائنات كلها بمشيئة الله. |
٦ / ١٣٧ |
|
أن التحريم إنما يثبت بوحي الله وشرعه لا بهوى الأنفس. |
٦ / ١٤٥ |
|
أن المجوس ليسوا بأهل كتاب. |
٦ / ١٥٦ |
سورة الأعراف
|
أن الأمر بالسجود للوجوب ، والسؤال عن المانع للتوبيخ. |
٧ / ١٢ |
|
أن كشف العورة من عظائم الأمور. |
٧ / ٢٠ |
|
أن الجنة فوق النار. |
|
|
جواز رؤية الله تعالى ، فإن موسى عليهالسلام اعتقد أن الله مرئي حتى سأله ، واعتقاد جواز ما لا يجوز على الله كفر ، والله تعالى لم يقل لن أرى ليكون نفيا للجواز ، ولو لم يكن مرئيا لأخبر بأنه ليس بمرئي ، وقد علق الرؤية على استقرار الجبل وهو ممكن ، وتعليق الشيء بما هو ممكن يدل على إمكانه. ثم إنه تعالى تجلى للجبل حتى رآه ، وهذا نص في إثبات كونه مرئيا. |
٧ / ١٤٣ |
|
أن الاستيلاء على أموال الكفار يوجب زوال ملكهم عنها. |
٧ / ١٤٨ |
|
أن الذنوب وإن عظمت فعفوه أعظم. |
٧ / ١٥٣ |
|
أن إجماع كل عصر حجة. |
٧ / ١٨١ |
![تفسير النسفي [ ج ٢ ] تفسير النسفي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4164_tafsir-alnasafi-madarik-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
