البحث في تفسير النسفي
٤٠٤/١٠٦ الصفحه ١٣٣ :
إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(٢٠٣) وَإِذا
الصفحه ١٤٧ : (١) ووقاحة لأنّهم دعوا إلى أن يأتوا بسورة واحدة من مثل هذا
القرآن فلم يأتوا به.
٣٢ ـ (وَإِذْ قالُوا
الصفحه ١٦٨ : يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى
مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ
الصفحه ١٧٨ : صالح عبدة الأوثان على الجزية إلّا من كان من العرب (٢) (حَتَّى يُعْطُوا
الْجِزْيَةَ) إلى أن يقبلوها
الصفحه ١٨١ : النار إلى عليها ، كما تقول رفعت القصة إلى الأمير ،
فإن لم تذكر القصة قلت رفع إلى الأمير (فَتُكْوى بِها
الصفحه ١٩٧ :
نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما
وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا
الصفحه ١٩٩ : إلى العشرة ، وكقولك
اثنا عشر وثلاثة عشرة إلى عشرين ، والعشرون تكرير العشرة مرتين ، والثلاثون
تكريرها
الصفحه ٢٠٠ : رَجَعَكَ
اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ
تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً
الصفحه ٢٠٣ :
قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى
الصفحه ٢٠٥ : مَرَّتَيْنِ
ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ)
(١٠١)
(غَفُورٌ) يستر عيب المخلّ (رَحِيمٌ) يقبل جهد المقلّ
الصفحه ٢٠٧ : وَالْمُؤْمِنُونَ
وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥
الصفحه ٢٣٢ : نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
الصفحه ٢٣٣ : أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)
(٣٣)
قدمت. تتلو حمزة
وعليّ ، أي تتبع ما أسلفت لأنّ عمله هو الذي يهديه إلى طريق
الصفحه ٢٤٦ : بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ
الصفحه ٢٥٢ : عليهالسلام (١) ويبالغ في ذلك ، فقال فإن وقع لك شكّ فرضا وتقديرا ـ وسبيل
من خالجته شبهة أن يسارع إلى حلّها