البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٤٢٢/١٦ الصفحه ٢٠٧ : أن من دلائل الإعجاز تفاوت كلام البلغاء فى الوصل والفصل والانتقال من
معنى إلى غيره ، وتقريب المعانى
الصفحه ٢٣٧ : ».
ومؤدى هذا
الكلام أن الإعجاز القرآنى ربما لا يبدو فى الكلمة أو الجملة مقطوعة عن سابقتها
ولاحقتها ، ولو
الصفحه ٦٥ : الإعجاز
٣٨ ـ نقصد
بوجوه الإعجاز الأمور التى اشتمل عليها القرآن ، وهى تدل على أنه من عند الله ،
وما كان
الصفحه ٦١ : لنا أن نفرض لهم قدرة قد نفوها عن أنفسهم ، لو كانوا
قادرين لكان من كلامهم قبل نزول القرآن عليهم ما يكون
الصفحه ٢٠٦ :
ويقول
الباقلانى فى كتابه إعجاز القرآن عن بديع نظمه : إنه بديع النظم عجيب التأليف ،
متناه فى
الصفحه ٧٢ :
وجوه الإعجاز البلاغى
٤٣ ـ إن كل شىء
فى القرآن معجز من حيث قوة الموسيقى فى حروفه ، وتآخيها فى
الصفحه ٧٨ :
تلازم الحروف ، فبلغ به أن يكون الأصل فى الإعجاز ، وأخرج سائر ما ذكروه فى
أقسام البلاغة من أن يكون
الصفحه ٧٠ : بالذوق المرهف كان مشهورا بين العرب وكثيرا.
__________________
(١) هامش إعجاز القرآن للرافعى ص ٢٥٥.
الصفحه ١٨٧ : أن نشير إلى
أمور ثلاثة :
أولها ـ أن التشبيه بلا شك من أسرار الإعجاز ، ويعده الباقلانى من أسباب
الصفحه ١٩٩ : كل ذلك يتكون
إعجاز الذكر الحكيم.
الكنايات فى القرآن
١١٧ ـ قد
تكلمنا فى التشبيه والاستعارات
الصفحه ٧٣ : هذا
يصعب على الكاتب أن يأتى بكل وجوه الإعجاز البيانى ولكنه يقارب ولا يباعد.
ولنذكر ستة
وجوه نتكلم
الصفحه ٩٣ : .
وقلنا أن ذلك
لم ينكره أحد حتى الجرجانى (١) الذى تشدد فى اعتبار الأسلوب وحده هو سر الإعجاز ، من
غير
الصفحه ٥ : إعجاز القرآن ، وبينا وجوه الإعجاز ، ودفعنا القول بالصرفة
دفعا ، ثم تكلمنا فى علم الكتاب ، وجدل القرآن
الصفحه ٢٤١ : ذلك من أسرار الإعجاز الذى لا يمكن أن يكون إلا إذا كان القرآن كله
من عند الله العزيز الحكيم القادر على
الصفحه ٢٠٥ :
يزعمونها ، عجز عن المحاكاة أو المشابهة بصرف الله تعالى.
إنما الذى
نقوله هو أن الإعجاز من خصائص القرآن