البحث في تفسير الثعالبي
٣٧٤/١٦٦ الصفحه ٣٩ : أي : إلّا من كان له عمل صالح مبرور ؛ [فيشفع]
فيشفّع (٢) ، وتحتمل الآية أن يراد ب «من» النبي
الصفحه ٤٣ :
تفسير سورة طه
بسم الله الرحمن الرحيم
وهي مكيّة
قوله سبحانه
وتعالى : (طه (١) ما أَنْزَلْنا
الصفحه ٤٩ : رجل رسول الله صلىاللهعليهوسلم
فقال : يا رسول الله! إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن
الصفحه ٥٥ : ، واللّباس ؛ فوصل
إليها على ذلك ، وهو بخير حال وأجمل ثياب ، فسرّت به ، ودخلت به على فرعون؟ ليراه
ويهب له
الصفحه ٦٩ : مسلم» ، من حديث أبي سعيد الخدريّ قال : فيقول الله عزوجل : «شفعت الملائكة ، وشفع النّبيّون ، وشفع
الصفحه ٧١ : لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
أَعْمى (١٢٤) قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى
الصفحه ٧٢ : الحديث ، فلا نظر لأحد
معه ، وإن لم يصحّ ، فالصواب حمل الآية على عمومها ؛ والله أعلم.
قال الثعلبيّ :
قال
الصفحه ٧٧ : ، ويقال لهم : ردوها ،
فيردها من كان في علم الله أنّه سعيد ويكع عنها الشقيّ ، فيقول الله تعالى : إيّاي
الصفحه ٨٤ : اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ
الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٢٢) لا يُسْئَلُ عَمَّا
يَفْعَلُ
الصفحه ١٠١ : ، فيقولون : غدا نفتح ، ولا يردون المشيئة إلى الله تعالى ،
فإذا كان غد وجدوا الردم كأوّله حتى إذا أذن الله
الصفحه ١١٠ : .
وقوله : (ذلِكَ) إشارة إلى كل ما تقدم ذكره ، وباقي الآية بين.
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُجادِلُ فِي اللهِ
الصفحه ١١٣ :
حَقَّ
عَلَيْهِ الْعَذابُ) معادل له ، ويؤيد هذا قوله تعالى بعد هذا : (وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما
الصفحه ١١٦ : لا تُشْرِكْ) : أن : مفسّرة لقول مقدّر ، أي : قائلين له ، أو موحين
له : لا تشرك ، وفي التقدير الأول
الصفحه ١١٨ : : عتيق ، أي : قديم.
وقال ابن
الزبير (٣) : لأنّ الله تعالى أعتقه من الجبابرة.
وقيل : أعتقه
من غرق
الصفحه ١١٩ :
وقال ابن
العربي (١) في «أحكامه» : الحرمات : امتثال ما أمر الله تعالى به ،
واجتناب ما نهى عنه