البحث في تفسير الصراط المستقيم
٢٤١/١ الصفحه ٤٦٥ : للمشيّة ليس قبله شيء من الممكنات ولا من
الكاينات ، وذلك بالنّسبة إلى المشيّة الإمكانيّة والكونيّة وما لهما
الصفحه ١٢٠ :
(نَزَّلْنا عَلَيْكَ
الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) (١) و (وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ
الصفحه ١٦٣ :
اسم من الأسماء الإلهية ، وهي المشار إليها في دعاء الكميل بقوله : «وبأسمائك التي
ملأت أركان كل شي
الصفحه ٢٧٠ :
يحضرني موضعه (١) مبنيّا على تنزيل ما سوى المرحوم بالرحمة الرحيمية بمنزلة
المعدوم ، وأن الشي
الصفحه ٤٣٨ : خلقه بينونة صفة لا بينونة عزلة ،
داخل في الأشياء لا كولوج شيء في شيء ، وخارج لا كخروج شيء من شيء ، (ما
الصفحه ٣١ : ونهايات غير متناهية ، فلكل شيء إمكان كل شيء ومن هنا
قيل كل شيء فيه معنى كل شيء ، فتفطن ، واصرف الذهن
الصفحه ٨٦ : بعد فناء كل شيء ، كما في الأخبار المفسرة
للآية وهو وجهه الذي ملأ نوره كل شيء وهو حيث لا يدركه شي
الصفحه ١٢٤ : طرفا
رآها به
فكان البصير بها
طرفها
وأمّا كتابة الباء
على كل شيء فلأن شمس
الصفحه ١٣٢ : القادر هو قدرته التي يصدر بها جميع
أفاعيله وآثاره وشؤونه ولذا كانت لها الاستطالة على كل شيء كما أشير إليه
الصفحه ٢٣٨ : كنّوا وأشاروا به إلى الواحد البحت الحقّ الظاهر بصنعه
وآثاره في كل شيء كما قال سيد الشهداء عليهالسلام
الصفحه ٢٦٢ :
المشار إليها
بقوله تعالى : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ
كُلَّ شَيْءٍ) (١) فإن كلا من الخيرات والشرور
الصفحه ٢٦٩ : العدل ليس
شيء منها يسأل أو يطلب ، لأن الخوف كل الخوف من عدله تعالى ، ولذا ورد : «إلهي ربّ
عاملنا بفضلك
الصفحه ٤٣٧ :
والاستعدادات ، فأعطى كلّ شيء خلقه ثمّ هدى الى ما يحصل به الفعليّة والكمال.
ويبوسته الحافظة
للعطايا المفاضة
الصفحه ٥٠٥ : القابليّة والهندسة التكوينيّة وغيرها ممّا أشير إليها اجمالا بقوله
عليهالسلام : لا يكون شيء في الأرض ولا في
الصفحه ٥٤٩ :
فمنها الهداية
التكوينيّة السارية في جميع ذرأت العالم على الوجه الأتم لا يشذّ عن حكمه شيء من
العمق