البحث في تفسير الصراط المستقيم
١١٩/٣١ الصفحه ٥٣ : :
«وهو القول الذي
ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن» (٥).
ورواه في دعائم
الإسلام (٦) عن الصادق
الصفحه ٦٢ : الْقُرْآنَ فَلَمَّا
حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ
مُنْذِرِينَ).
قال
الصفحه ٧٩ : ، وإليه الإشارة بقوله :
(وَإِذا أَرَدْنا أَنْ
نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها
الصفحه ٩٠ : ) (١).
قيل : وهذه
الاستعاذة مطلقة غير مقيدة بحالة مخصوصة.
وأما قوله تعالى :
(فَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ
الصفحه ١٠١ : : إذا قمت للصلاة اقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم في فاتحة الكتاب؟
قال : نعم ، قلت :
فإذا قرأت فاتحة الكتاب
الصفحه ١٠٤ : ء بسم الله الرحمن الرحيم ، فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي
أن لا تستعيذ ، وإذا قرأت بسم الله
الصفحه ١١٧ : العالم في القرآن وكل ما في القرآن بأجمعه
في فاتحة الكتاب ، وكل ما في الفاتحة في البسملة ، وكل ما في
الصفحه ١٩٣ : :
أول وآخر قرآن
زچه با آمد وسين
يعنى أندر ره
دين رهبر تو قرآن بس
ويقال : إن
الصفحه ٢٨٢ : كتاب نزل
من السماء بسم الله الرحمن الرحيم ، فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي
أن لا تستعيذ
الصفحه ٢٩٨ : آتَيْناكَ
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (٢) فأفرد الامتنان عليّ بفاتحة الكتاب وجعلها بإزا
الصفحه ٣١١ : أنزل الله
هذا القرآن على ما هو عليه من قدس ملكوته وعز جبروته (١) ، ولذا أتى بما يشار به إلى القريب
الصفحه ٣٥٨ : .
وبأنه أوقع في
القرآن كثيرا حتى أنه لم يذكر بعد لفظة الجلالة شيء من الأسماء بكثرته (٥) وهو مذكور في أربع
الصفحه ٥٣٥ : اراءة الطريق ، فكما
يسند حينئذ الى الله تعالى يسند أيضا الى القرآن وإلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦١٨ : (٥).
وعنه عليهالسلام انّ الله انزل في القرآن تبيان كلّ شيء حتّى والله ما ترك
الله شيئا يحتاج إليه العباد
الصفحه ٦٧٠ : العمدة اختلاف اللّغات بالنسبة إلى الجلّ أو الكلّ ، وإن قال
في «المجمع».
أنّ من قرء عليهمو
فإنّه اتبع