البحث في تفسير الصراط المستقيم
٧٣٦/١ الصفحه ٢٨٢ : بجميع أسماءه وصفاته وهي وإن كانت غير متناهية ليس لأحد الوقوف على شيء
منها إلا بإلهامه وتعليمه
الصفحه ٦٧ : والجنود المتقابلة من الطرفين ، كما
في «الكافي» عن
الصادق عليهالسلام قال :
«ما من قلب إلا
وله أذنان
الصفحه ٥٩٦ : عليهالسلام وعسى أن نقول : والله ما خرج إليكم من علمنا إلّا الف غير
معطوفة.
قال المجلسي رحمهالله : ألف غير
الصفحه ٦٤ :
الوجه الذي قرر ،
فترتب كل من هذه المراتب على ما قبله حتم لازم لزوما ذاتيا واجبا ، ألا ترى أنه
الصفحه ٣٢٧ :
أحد من الخلايق إلا
بواسطته ، والخروج من يده ، لأنه من حجاب القدرة ، وطائف حول حجاب العظمة ، ورسول
الصفحه ٨٢ : البرية ،
لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من
ولدك ، أخبرني بذلك
الصفحه ٤٩٩ : ربّه» (٢)
، و «انّه لا يقبل
منها إلّا ما أقبلت عليه بقلبك» (٣) ، و «انّ من الصّلوة ما يقبل نصفه وثلثه
الصفحه ١١٣ : يتأتّى له ذلك بل لا يوجد أصلا إلّا بذلك.
وأمّا ما ذكره
ثاني الشهيدين في شرح اللمعة : من أنّ كونها
الصفحه ٦١٠ :
ليس عندهم للإمام فضل على غيره من الأنام إلّا في قليل من العلوم المتعلّقة
بالاحكام ، ويتحاشون عن إثبات
الصفحه ٦٥٠ : ولا الضالّين على فرض عمومه وإلّا فقد عرفت اختصاصه من وجوه عديدة.
ولذا قال مولينا
الإمام عليهالسلام
الصفحه ٥٣٨ : يقولوا بوجوب
جميع الألطاف ، بل القدر الواجب منه ما لا يمكن حصول الغرض من التكليف إلّا به ،
فهذا القدر منه
الصفحه ٦٣٩ : الذين استضعفوا.
وأجاب بأنّه لمّا
لم يحصل من اللام فائدة إلّا التأكيد جاز لهم أن يجعلوه كالعدم
الصفحه ٢٨٨ : السماء إلا وأوله (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ») (٢).
وأنها من السبع
المثاني وهي أفضلهن
الصفحه ٦٨٨ : ، مع أنّه لم يخلق منه إلّا بعض الأجسام
المركّبة ، والالتزام بالتخصيص مع استغراق العموم وقلّة
الصفحه ٦٧٦ : ولذا شبّهوا هيكل الإنسان عند ثوران الغضب بالتّنور المتوقّد
باللهيب والحريق فلا يكاد يسمع منه إلّا زفير