البحث في تفسير الصراط المستقيم
٥٩٧/١ الصفحه ٢٨٠ : ، سلّمنا لكن القاعدة أغلبية لا كلية سلّمنا لكن أبلغية حذر إنّما نشأت
من إلحاقه بالغرائز كنهم وفطن ، فجاز أن
الصفحه ٤١ :
الاستعمال فاعتبر
الأصل ، وكذا ألفي (اللهِ) وكذا (الرَّحْمنِ) ، فإن القاعدة تقتضي كتبه مثلهما
الصفحه ٣٤٦ : هو الفتح ، لأن
الحرف الواحد لا حظ له في الإعراب بل يقع مبتدأ في الكلام ولا يبتدأ بساكن ،
فاختير له
الصفحه ٥٨٣ : كان لا يخلو من شيء ، لكنّه لا يقدح في أصل القاعدة.
فالعلم مثلا يظهر
في الدنيا على المشاعر بصورة
الصفحه ٧٢٧ : المراعاة في مهيّة العبادات ومرجعه إلى قاعدة الاشتغال ، وانّ ترك
التأمين لا يقدح في صحّة العبادة إجماعا من
الصفحه ١٠ : يجزي قراءته في المكتوبة بعد الفاتحة للقادر المختار لو لا
اشتماله على العزيمة (١) ، والقيد الأخير لدفع
الصفحه ١٥٩ : المطرد فيما حذف عجزه تعويض الهمزة ،
كما في (ابن وأخواتها).
وفيه بعد تسليم
اطراد القاعدة في المقامين أنّ
الصفحه ٧٣٦ : ضلالة سبيلها إلى النّار.
هذا مضافا إلى
قاعدة التوظيفيّة ولزوم تحصيل البرائة عن الإشتغال بالعبادة
الصفحه ٥٤١ : واختلافها فإنّه تعالى خلق الذوات على ما
هي عليها في علمه ، لا أنّه ذوّت الذوات ، ثم أوجدها فإنّ ماهيّة
الصفحه ٥٢٨ :
للتكليف فلا.
مدفوع بأنّه على
هذا لو مات كافر على كفره ولم يؤمن يلزم منه أن لا يكون الإيمان
الصفحه ٦٧٤ :
قولهم : أنا غير ضارب زيدا حيث إنّ المراد لست ضاربا له ، لا أنا مغاير لشخص ضارب
له ، فالإضافة إنّها هي في
الصفحه ١٣ : اللام لكن مؤداها مؤدى «من»
التبعيضية ، أو أن الكتاب القرآن يطلق على البعض كالكل ، فالفاتحة جزئي له لا جز
الصفحه ٣٥٣ :
وَهُمْ
مُشْرِكُونَ) (١) قال عليهالسلام : «هو الرجل يقول : لو لا فلان لهلكت ، ولو لا فلان
لأصابني
الصفحه ٤٤٠ : الزّمان مسبوقة به ، مع أنّه لا يصحّ نسبتها إلى الزّمان أصلا ألا
ترى أنّ الاعداد والنّسب المقداريّة الّتي
الصفحه ٦٥٦ : ، فمحبّه لا سيّئة له
ولا حساب عليه ، ومن لا حساب فالجنة داره ، ومبغضه لا إيمان له ، ومن لا إيمان له
ينظر