(لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام واقعة في جواب «لو». أسقى : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير «نا» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل نصب مفعول به أول. ماء : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. غدقا : صفة ـ نعت ـ لماء منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : كثيرا أي لأنعمنا عليهم ولوسعنا رزقهم.
(لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً) (١٧)
(لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) : اللام حرف جر للتعليل. نفتن : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل نصب مفعول به. فيه : جار ومجرور متعلق بنفتن. وجملة «نفتنهم فيه» صلة حرف مصدري لا محل لها بمعنى لنختبرهم فيه و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بأسقينا.
(وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ) : أعرب في الآية الكريمة الثالثة عشرة مع اختلاف المعنى. ربه : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر مضاف إليه ثان.
(يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً) : الجملة الفعلية جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء فلا محل لها وهي فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل نصب مفعول به أول بمعنى ومن يصد عن عبادة ربه أو عن موعظته أو عن وحيه يدخله .. عذابا : مفعول به ثان منصوب بيسلك وعلامة نصبه الفتحة المنونة. صعدا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «عذابا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة. والأصل : في عذاب فعدي إلى مفعولين إما بحذف الجار وإيصال الفعل إليه كقوله تعالى «اختار
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
