(عَلَى اللهِ شَطَطاً) : جار ومجرور للتعظيم متعلق بيقول. شططا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أو يكون صفة لمصدر محذوف فيه معنى التوكيد أو سادا مسد المفعول بمعنى : قولا شططا ..
(وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِباً) (٥)
(وَأَنَّا ظَنَنَّا) : الواو عاطفة. أن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مدغم بنون «أن» مبني على السكون في محل نصب اسم «أن». ظننا : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أن» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
(أَنْ لَنْ تَقُولَ) : زائدة لأن العرب إذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما أو تكون مخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير الشأن المستتر بتقدير : أنه بمعنى أن أحدا من الإنس والجن و «أن» المخففة واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي «ظن». لن : حرف نفي ونصب واستقبال. تقول : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة.
(الْإِنْسُ وَالْجِنُ) : فاعل مرفوع بالضمة. والجن : معطوف بالواو على «الإنس» ويعرب مثله وجملة «لن تقول الإنس والجن ..» في محل رفع خبر «أن» المخففة. وأنث الفعل «تقول» على لفظ «الإنس» لا معناه.
(عَلَى اللهِ كَذِباً) : جار ومجرور للتعظيم متعلق بتقول. كذبا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة .. أو يكون صفة لمصدر محذوف بتقدير : قولا كذبا أي مكذوبا فيه أو نصب المصدر لأن الكذب نوع من القول.
(وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً) (٦)
(وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ) : أعرب في الآية الكريمة الثالثة. والهاء هاء الغيبة. كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح. رجال : اسم «كان» مرفوع بالضمة المنونة وجملة «كان رجال ..» مع الخبر في محل رفع خبر «أن».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
