(عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ) : جار ومجرور متعلق بغدوا. قادرين : حال من ضمير «غدوا» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى : وساروا غدوة قادرين على نكد أي عزموا أن يتنكدوا على المساكين ويحرمون وهم قادرون على نفعهم فغدوا بحال فقر وذهاب مال لا يقدرون فيها إلا على النكد والحرمان. و «الحرد» بمعنى : القصد. وقيل : المنع. أو التصميم.
(فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ) (٢٦)
(فَلَمَّا رَأَوْها) : الفاء استئنافية. لما : اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. رأوها : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «لما» وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين واتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل يعود على الجنة ـ البستان ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى فلما رأوا جنتهم ـ أي بستانهم ـ سوداء محترقة ..
(قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ) : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة بعدها المؤولة من «إن» مع اسمها وخبرها : في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ بمعنى : قالوا في بداية وصولهم. إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» اللام لام التوكيد ـ المزحلقة ـ و «ضالون» خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : ضللنا جنتنا لما رأوا من هلاكها واحتراقها. أي قالوا : هذه ليست جنتنا إنا تائهون عنها.
(بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) (٢٧)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
