(بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) : حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. نحن : ضمير منفصل ـ ضمير المتكلمين ـ مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. محرومون : خبر «نحن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا قالوا ذلك بعد أن تأملوا وعرفوا أنها هي.
(قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ) (٢٨)
(قالَ أَوْسَطُهُمْ) : فعل ماض مبني على الفتح. أوسط : فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل جر مضاف إليه.
(أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ) : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ بمعنى : قال أعدلهم وخيرهم دينا. الهمزة همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير وقيل : هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات بمعنى : قد قلت لكم. لم : حرف نفي وجزم وقلب. أقل : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت واوه ـ أصله : أقول ـ تخفيفا وتخلصا من التقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. لكم : جار ومجرور متعلق بأقل والميم علامة جمع الذكور وكان أوسطهم أي أقصدهم إلى الحق قد قال لهم حين عزموا على ذلك : اذكروا الله وتوبوا عن هذه العزيمة فعصوه فعيرهم.
(لَوْ لا تُسَبِّحُونَ) : الجملة في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ لو لا : حرف تحضيض لا عمل له. تسبحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : لو تستثنون أو هلا تستثنون؟ قيل : كان استثناؤهم سبحان الله وقيل : إن شاء الله بمعنى : هلا تستغفرون الله من عملكم وتتوبون.
(قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ) (٢٩)
(قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا) : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
