فضل قراءتها : قال النبي الرءوف محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «من قرأ سورة «الحديد» كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله» صدق رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم.
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن عرباض بن سارية : أن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال : إن فيهن آية أفضل من ألف آية وهي قوله تعالى (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) الآية الثالثة.
إعراب آياتها
(سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١)
(سَبَّحَ لِلَّهِ) : فعل ماض مبني على الفتح. لله : جار ومجرور للتعظيم متعلق بسبح أو تكون اللام زائدة ولفظ الجلالة مفعول «سبح» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
(ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ويجوز أن يكون معرفة تامة بمعنى «الشيء» أي ما يستحق منه التسبيح ويصح. في السموات : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره وجد أو استقر. والأرض : معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها والجملة الفعلية «وجد في السموات والأرض» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بمعنى وما في الأرض.
(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) : الواو استئنافية. هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. العزيز الحكيم : خبرا المبتدأ «هو» مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.
(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (٢)
(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ملك : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض : معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
