بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والإكرام : معطوف بالواو على «الجلال» ويعرب مثله.
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) (٢٨)
هذه الآية الكريمة سبق إعرابها.
(يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (٢٩)
(يَسْئَلُهُ مَنْ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى يسأله جميع من في الكون حاجاتهم لافتقارهم إليه سبحانه.
(فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : وجد .. كان .. استقر أو هو كائن. والأرض : معطوفة بالواو على «في السموات» وتعرب مثلها والجملة الفعلية «وجد في السموات والأرض» صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول «يسأل» الثاني اختصارا لأنه معلوم بمعنى : يسأله سبحانه الخلق جميعا قضاء حاجاتهم.
(كُلَّ يَوْمٍ) : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بفعل محذوف بتقدير : كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا. يوم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
(هُوَ فِي شَأْنٍ) : الجملة الاسمية في محل نصب حال من الهاء العائد إليه سبحانه في «يسأله» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في شأن : جار ومجرور متعلق بخبر «هو» بمعنى هو كل يوم في شأن جديد بمعنى : يخلق أشخاصا ويميت آخرين.
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) (٣٠)
هذه الآية الكريمة أعربت .. بمعنى فبأي نعمة من نعم ربكما في تدبير أمر خلقه تكذبان أيها الجن والإنس؟
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
