(وَلَقَدْ جاءَهُمْ) : الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد : حرف تحقيق. جاء : فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل نصب مفعول به مقدم.
(مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى) : جار ومجرور متعلق بجاء و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل جر مضاف إليه أو يكون الجار والمجرور متعلقا بحال محذوفة مقدمة من الهدى : الهدى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر بمعنى : جاءهم الدليل على أن دينهم باطل.
(أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى) (٢٤)
(أَمْ لِلْإِنْسانِ) : حرف عطف. وهي «أم» المنقطعة وهي بمعنى حرف الإضراب «بل» والهمزة فيها للإنكار أي ليس للإنسان. للإنسان : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم بمعنى هل ينال المرء كل ما يتمناه من أن الأصنام تشفع له؟
(ما تَمَنَّى) : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. تمنى : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير : ما تمناه.
(فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى) (٢٥)
(فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ) : الفاء استئنافية. لله : جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر مقدم. الآخرة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
(وَالْأُولى) : معطوفة بالواو على «الآخرة» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر بمعنى هو مالكهما فهو يعطي منهما ما يشاء ويمنع ما يشاء.
(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى) (٢٦)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
