(تِلْكَ إِذاً) : تي : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب والإشارة إلى القسمة. إذا : حرف جواب ملغاة لأنها في وسط الكلام لا عمل لها.
(قِسْمَةٌ ضِيزى) : خبر «تلك» مرفوع بالضمة المنونة. ضيزى : صفة ـ نعت ـ لقسمة مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر بمعنى : قسمة جائرة. من ضازه ـ يضيزه .. إذا ضامه.
(إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى) (٢٣)
(إِنْ هِيَ) : مخففة من «إن» لا عمل لها مهملة بمعنى «ما» النافية. هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ يعود على الأصنام.
(إِلَّا أَسْماءٌ) : أداة حصر لا عمل لها. أسماء : خبر «هي» مرفوع بالضمة المنونة بمعنى : مجرد أسماء ليس تحتها في الحقيقة مسميات أو تعود «الأسماء» على «اللات والعزى ومناة».
(سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) : أعرب في الآية الكريمة الحادية والسبعين من سورة «الأعراف».
(إِنْ يَتَّبِعُونَ) : أعربت. يتبعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : ما يتبعون في هذه التسمية.
(إِلَّا الظَّنَ) : أداة حصر لا عمل لها. الظن : مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى : إلا توهم أن ما هم عليه حق.
(وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ) : الواو عاطفة. ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول «يتبعون». تهوى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. الأنفس : فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية «تهوى الأنفس» صلة الموصول لا محل لها والعائد ـ الراجع ـ إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير : وما تهواه نفوسهم أي وما تشتهيه نفوسهم و «ما» معطوف على «الظن».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
