ضمير متصل ـ ضمير المخاطبين ـ مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
(اللَّاتَ وَالْعُزَّى) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والعزى : معطوفة بالواو على «اللات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر وهما اسما صنمين وهما مؤنثتان.
(وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) (٢٠)
(وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) : معطوفة بالواو على «اللات والعزى» منصوبة مثلهما وعلامة نصبها الفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف. الثالثة : صفة ـ نعت ـ لمناة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. الأخرى : صفة ثانية لمناة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر وجاءت الصفتان للذم. أو لتأكيد الذم. والأخرى : بمعنى : المتأخرة الوضيعة القدر.
(أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى) (٢١)
(أَلَكُمُ الذَّكَرُ) : الجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف بتقدير : قيل لهم : ألكم الذكر أي أتدعون لكم الذكر أي الولد الذكر وله الأنثى .. أي ولله الإناث فتقولون إن الملائكة بنات الله وأنتم تكرهون أن تكون لكم البنات أي لا ترضونهن لأنفسكم. الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام.
لكم : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الذكر : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. والميم في «لكم» علامة جمع الذكور وحرك بالضم لالتقاء الساكنين.
(وَلَهُ الْأُنْثى) : الجملة الاسمية معطوفة بالواو على الجملة الاسمية «لكم الذكر» وتعرب إعرابها وعلامة رفع «الأنثى» الضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر بمعنى كيف جعلتم الإناث اللائي تحتقروهن وكيف جعلتم الملائكة وهذه الأصنام بنات لله وشركاء وأندادا له وتسمونهن آلهة وجعلتم الذكور. لكم وأنتم تفخرون بهم؟
(تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى) (٢٢)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
