(أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الناس : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. عنكم : جار ومجرور متعلق بكف والميم علامة جمع الذكور.
(وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) : الواو اعتراضية والجملة بعدها اعتراضية لا محل لها. اللام حرف جر للتعليل. تكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي أي غنائم خيبر المعجلة. آية : خبر «تكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى دليلا على ما وعدكم الله به ووعد رسوله. والجملة الفعلية «تكون آية» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : فعل. أي فعل ذلك لتكون غنائم خيبر أو ولتكون الكفة آية أي دلالة على صدق الرسول الكريم ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بفعل مضمر معطوفا عليه بالواو بمعنى : وعدكم المغانم فعجل هذه الغنيمة وكف الأعداء عنكم لينفعكم بها ولتكون آية للمؤمنين فتكون الواو في «ولتكون» على هذا التقدير والمعنى عاطفة وليست اعتراضية. للمؤمنين : جار ومجرور متعلق بتكون أو بصفة محذوفة من «آية» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
(وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «ينفعكم» المقدرة أو على «لتكون» وهي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ـ لام التعليل ـ وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «كم» أعرب في «وعدكم» صراطا : مفعول به ثان منصوب بيهدي وعلامة نصبه الفتحة المنونة. مستقيما : صفة ـ نعت ـ للموصوف «صراطا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة. المعنى : ليهديكم بهذه الدلالة طريقا قويما لطاعته سبحانه. والأصل : إلى صراط فحذف حرف الجر وأوصل الفعل متعديا إليه.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
