(فَأَوْلى لَهُمْ) : الفاء استئنافية. أولى : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ.
(طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ) (٢١)
(طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة وخبره محذوف تقديره : خير لهم بمعنى : أحسن وأمثل لهم وقيل : هي حكاية قولهم .. أي قالوا : طاعة وقول معروف أمرنا بمعنى : طاعة مخلصة. وقول : معطوف بالواو على «طاعة» ويعرب مثلها وعلامة رفعه الضمة المنونة. معروف : صفة ـ نعت ـ لقول مرفوع مثله بالضمة المنونة وجاز الابتداء بنكرة بعد تخصصها أي أنها موصوفة ويجوز على قلب الحكاية أن تكون «طاعة» خبر مبتدأ محذوف تقديره : أمرنا أو أمرهم طاعة وقول معروف .. أي واستجابة لأمر الله تعالى .. ولرسوله الكريم ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وقول كريم طيب يدل على إيمانهم.
(فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ) : الفاء استئنافية. إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. عزم : فعل ماض مبني على الفتح. الأمر : فاعل مرفوع بالضمة بمعنى : جد .. والجملة الفعلية «عزم الأمر» في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد الظرف بمعنى فإذا عزم أصحاب الأمر على الجهاد.
(فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ) : الفاء عاطفة. لو : حرف شرط غير جازم. صدقوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الله لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة بمعنى : فلو صدقوا الله فيما زعموا من الحرص على الإيمان وحذف جواب «إذا» دل عليه جواب الشرط الثاني «لكان خيرا لهم» ويجوز أن تكون الجملة الشرطية الثانية من الشرط والجزاء جوابا لإذا لا محل لها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
