(فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) : الجملة الفعلية معطوفة بالفاء على جملة «انتقمنا» وتعرب إعرابها و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل نصب مفعول به. أجمعين : توكيد للضمير «هم» في «أغرقناهم» منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من حركة المفرد واللفظة جمع «أجمع» و «أجمع» واحد في معنى جمع لا مفرد له من لفظه.
(فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ) (٥٦)
(فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً) : معطوفة بالفاء على جملة «أغرقناهم» في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. سلفا : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : قدوة لمن يأتي بعدهم وهو جمع «سالف».
(وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ) : معطوف بالواو على «سلفا» ويعرب مثله بمعنى وعظة للمتأخرين أي لمن بعدهم. للآخرين : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «مثلا» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) (٥٧)
(وَلَمَّا ضُرِبَ) : الواو استئنافية. لما : اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. ضرب : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والجملة الفعلية «ضرب ابن مريم» في محل جر مضاف إليه.
(ابْنُ مَرْيَمَ) : نائب فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. مريم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه اسم ممنوع من الصرف للتعريف والتأنيث.
(مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ) : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة قام مقام مفعول «ضرب» الثاني أي ضرب مثلا المعنى ولما جعل الله تعالى عيسى ابن مريم مثلا أي حجة وبرهانا. إذا : حرف فجاءة ـ فجائية سادة مسد
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
