(فِي قَوْمِهِ) : جار ومجرور متعلق بنادى والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر مضاف إليه بمعنى وأعلن فرعون بين قومه أي صاح فيهم وإذا كان على معنى «دعاهم» فيكون بمنزلة مفعول «نادى» تعدى إليه بفي.
(قالَ يا قَوْمِ) : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «قال» في محل نصب حال من «فرعون» بمعنى : قائلا. والجملة الفعلية بعده «أليس لي ملك مصر» في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ يا : أداة نداء. قوم : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم أي كسرة تجانس الياء وتناسبها والياء المحذوفة خطا واختصارا ولفظا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ في محل جر مضاف إليه.
(أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) : الهمزة همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير أو هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات. ليس : فعل ماض ناقص مبني على الفتح من أخوات «كان» لي : جار ومجرور في محل نصب خبر «ليس» المقدم. ملك : اسم «ليس» مرفوع بالضمة وهو مضاف. مصر : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه اسم ممنوع من الصرف على التعريف والتأنيث.
(وَهذِهِ الْأَنْهارُ) : الواو عاطفة. هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع لأنه معطوف على «ملك». الأنهار : بدل من اسم الاشارة مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ويعني بها : أنهار النيل.
(تَجْرِي مِنْ تَحْتِي) : الجملة الفعلية في محل نصب حال من «الأنهار» وهي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. من تحتي : جار ومجرور متعلق بتجري أو متعلق بخبر المبتدأ «هذه» في حالة إعراب الواو حالية والجملة الاسمية «هذه الأنهار تجري من تحتي» في محل نصب حال .. المعنى : وهذه الأنهار بين يدي أي بتصرفي بمعنى :
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
