البحث في عناية الأصول في شرح كفاية الأصول
٨٠/١٦ الصفحه ٢٩٢ : كان) من الميت
الأعلم إلى الحي الغير الأعلم فلا يجوز قطعاً بعد ما عرفته من وجوب تقليد الأعلم
وجواز
الصفحه ٢٧١ :
الحي إذا الأصل
منقطع بإطلاقات أدلة التقليد الشاملة لكل من الحي والميت جميعاً فكما ان في
المسائل
الصفحه ٢٨٠ :
من كلامه رفع
مقامه.
(ثم إنك قد عرفت)
أيضاً عند الاستدلال على جواز تقليد الميت بالاستصحاب ان
الصفحه ٢٦٢ : مسألة تقليد الميت (إلى ان قال) وهو الظاهر من
المقبولة ويؤيده ما ورد في انه لا يحلّ الفتيا إلا لمن كان
الصفحه ٢٧٥ : ... إلخ)
شروع من المصنف في
المناقشة في استصحاب جواز تقليد الميت من حال حياته إلى بعد مماته.
(وحاصل
الصفحه ٢٦٦ :
ويجوّز هو تقليد الميت ولو ابتداء (ولعل السر في ذلك) كما يظهر من التقريرات ان
الفتوى عندهم هي عبارة عن نقل
الصفحه ٢٧٠ : فعلى مدعى
الجواز بيان القائل به على وجه لا يلزم منه خرق الإجماع ثم قال ولا قائل بجواز
تقليد الميت من
الصفحه ٢٧٣ : هل الأعلمية أو الحياة (لا يبعد) دعوى أولوية رعاية
الثاني فإنا وإن جوزنا تقليد كل من الميت والحي في
الصفحه ٢٨٥ :
الميت ابتداء وقد
تقدم في صدر التقليد التكلم حول دلالة آيتي النفر والسؤال على التقليد وانها مما
لم
الصفحه ٢١٦ : عليه وإلّا كان بلا تقليد فافهم ... إلخ)
قد أورد على تفسير
التقليد بالعمل بقول الغير أمور عديدة
الصفحه ٢١٧ :
(ومنها) ما حكاه
الشيخ أعلى الله مقامه في رسالته المستقلة (ومحصله) ان التقليد لو كان هو العمل
الصفحه ٢٧٨ : يكون من القيود المقومة
فتأمل جيداً.
(قوله وبقاء الرّأي لا
بد منه في جواز التقليد قطعاً ... إلخ)
هذا
الصفحه ٢٩٩ : الاول.
٢٠٨
في الرد على
تفصيل الفصول في الاجتهاد السابق.
٢١٣
في التقليد
الصفحه ٢١٨ :
(ثم هل المراد) من
كون جواز التقليد ورجوع الجاهل إلى العالم بديهياً جبلياً فطرياً أن جواز التقليد
الصفحه ٢٤٠ :
(قوله وأما قياس
المسائل الفرعية على الأصول الاعتقادية في أنه كما لا يجوز التقليد فيها مع الغموض