( يُقَلِّدُهَا خَرَابَةً ) (١) كسَحابَة ، وتُكسَرُ وتُشدَّدُ ، يريدُ عروةَ المزادةِ.
( فِي أيِ الخُرْبَتَيْنِ ) (٢) مثنّى خُرْبَةٍ ، كثُقْبَة زنةً ومعنىً.
( نَبَتَتِ اليَنْبُوتَةُ [ فَقَالَ : مَا أَنْتِ؟ ] فَقَالَتْ : [ أَنَا ] الخَرُّوبَةُ وَسَكَتَتْ ) (٣) واحدةُ الخَرّوبِ ، كتَنّور قالَ الأطبّاءُ : الينبوتُ : الخَرّوبُ النبطيُّ.
المصطلح
الأَخْرَبُ : من ألقابِ العروضِ ، ما كانَ آخرُهُ مكفوفاً ، مثلُ « مَفاعِيلُنْ » يُحوَّلُ إلى « مَفْعولُ ». واشتقاقُهُ من الأَخْرَبِ ، أي المثقوبِ الاذنِ ، أو لأنّ الخَراب دَخَلَ أوّلَهُ وآخِرَهُ ، كقولِهِ :
لَوْ كَانَ أَبُو سَعْدٍ أَمِيراً مَا رَضِينَاهُ (٤)
المثل
( خِرْبَانُ أَرْضٍ صَقْرُهَا مُلِفٌّ ) (٥) بالكسرِ ، جمعُ خَرَبٍ ـ كسَبَب ـ وهو ذَكَرُ الحبارى. وألفَّ الصقرُ : أدخلَ رأسَهُ في ريشِهِ. يُضرَبُ لقومٍ يعيثونَ في أرضٍ غَفَلَ صاحبُها عنهم.
( مَا رَأَيْنَا صَقْراً يَرْصُدُهُ خَرَبٌ ) (٦) يُضرَبُ للشريفِ يَقهَرُهُ الوضيعُ.
( وَقَعُوا في وَادِيِ خَرِبَاتٍ ) (٧) بكسرِ الراءِ ، هكذا رَواهُ الزمخشريُّ في
__________________
(١) كذا في « ت » و « ج » وفي « ش » : الخَرابةَ ، وقد مرَّ أنّ لغة الفتح لم نعثر عليها في الكتب المتوفّرة لدينا وأيضاً أضاف هنا لغة الكسر وهي أيضاً مما انفرد به المصنّف والذي في كُتُب الغريب واللغة : خُرّابة بضم الخاء وبتشديد الراء وتخفيفها ، انظر الفائق ١ : ٣٦٦ ، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١ : ٢٦٩ ، النهاية ٢ : ١٨.
(٢) الفائق ١ : ٣٦٢ ، النهاية ٢ : ١٨.
(٣) النهاية ٢ : ١٨ ، والزيادة من المصدر.
(٤) انظر اللسان.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٢٤٧ / ١٣١٩ ، وفيه : « مُلِتُّ ».
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ٢٩٠ / ٣٩٤٥ وفيه : « ما رأيت ».
(٧) راجع المثل في « خدب ».
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
