فَقَالُوا : أمَّا إِذَا خَيَّرْتَنَا بَيْنَ المَالِ وَالحَسَبِ فَانَّا نَخْتَارُ الحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ ونِسَاءَهُمْ ) (١) أرادوا أنّ فكاكَ الأسرى وإيثارَهُ على المالِ حَسَبٌ وفعالٌ حسنٌ ، فهو بالاختيارِ أجدرُ.
( اشْتَرَى مِنْهُ فَتَاهُ دِينَاراً بِخَمْسِمَائَةِ دِرْهَمٍ بِالحِسْبِ والطِّيبِ ) (٢) هو بالكسرِ والسكونِ ، أي بالكرامةِ من البائعِ والمشتري ، والرغبةِ وطيبِ النفوسِ منهما.
( كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ ) (٣) بفتحتَينِ ، أي نسبُهُ.
( يُبْعَثُ في أَحْسَابِ قَوْمِهِ ) (٤) أي أفضلِ أنسابِهِم.
( كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ فَيَجِيئُونَهَا بِلَا دَاعٍ ) (٥) أي يتعرّفونَ وقتَها ويتطلّبونَهُ ، من قولِهِم : خَرَجَ يَتَحَسَّبُ الأخبارَ ، أي يتعرّفُها.
( حَسَبُ مَا ذُكِرَ ) (٦) هو كسَبَب ، أي على مقتضاهُ.
( ما حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ ) (٧) بالتشديدِ ، أي [ ما ] (٨) أكرموهُ.
المصطلح
الحِسْبَةُ ، كسِدْرَة : الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ ، ومنه : المُحْتَسِبُ ، وهو من نُصِبَ لها في البلدِ.
علمُ الحِسابَ : علمٌ يُستعلَمُ منه استخراجُ المجهولاتِ العدديّةِ من معلوماتٍ مخصوصةٍ.
__________________
(١) الفائق ١ : ٢٨١ ، النهاية ١ : ٣٨١.
(٢) في « ت » و « ج » : قتادة ، والمثبت عن « ش » انظر الفائق ١ : ٢٨٢ ، والنهاية ١ : ٣٨٢.
(٣) صحيح مسلم ٣ : ١٣٩٣ / ٧٤ مجمع البحرين ٢ : ٤٢.
(٤) انظر صحيح مسلم ٣ : ١٣٩٣ / ٧٤.
(٥) غريب ابن الجوزيّ ١ : ٢١٢ ، النهاية ١ : ٣٨٢.
(٦) نور العين في مرقد الإمام الحسين عليهالسلام : ٤٣.
(٧) غريب ابن الجوزيّ ١ : ٢١٢ ، الفائق ١ : ٢٨٣.
(٨) ساقطة في الأصل ، وبها يستقيم المعنى.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
