المثل
( تَحْسَبُهُ جَادّاً وَهُوَ مَازِحٌ ) (١) يُضرَبُ لمن يتهدّدُ وليس بفاعلٍ.
( تَحْسَبُهَا حَمْقَاءَ وَهِيَ بَاخِسٌ ) (٢) يَأتِي في « ب خ س ».
( حَسْبُكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهُ ) (٣) يقولُ : كفى بقولِ السوءِ عاراً وإنْ كانَ باطلاً. يُضربُ عندَ اشتهارِ القالةِ السيئةِ والخوفِ من عارِها.
( حَسْبُكَ مِنَ القِلَادَةِ ما أَحَاطَ بِالعُنُقِ ) (٤) يُضرَبُ للقليلِ المُغني عن الكثيرِ.
( حَسْبُكَ مِنْ غِنَىً شِبْعٌ وَرِيٌّ ) (٥) المثلُ لامرئِ القيسِ في قولِهِ يَصِفُ معزى له :
|
فَتَمْلَأُ
بَيْتَنَا أَقِطاً وسَمْناً |
|
وَحَسْبُكَ مَنْ
غِنىً شِبَعٌ وَرِيُ (٦) |
أي اقنعْ من الغنى بما يُشْبِعُكَ ويُروِيكَ ، وجُدْ بما فَضَلَ ، ويُحتمَلُ أنْ يكونَ المعنى : اكتَفِ باليسيرِ ولا تطلب ما سواهُ ، والأوّلُ أوجهُ. ( حَسْبُكَ الفَقْرُ فِي دَار ضُرٍّ ) (٧) يُضرَبُ لمن يَطلُبُ الخيرَ من غيرِ أهلِهِ.
حشب
الحَوْشَبُ : العظيمُ البطنِ المُنتفِخُ الجنبَينِ ، والضامرُ ، ضدٌّ ، والأرنبُ ، والثُّعلُبانُ ، والعجلُ ، وحشوُ الحافرِ ، أو عظمٌ في باطنِهِ بينَ الوظيفِ والعَصَبِ ، والجماعةُ ، كالحَوْشَبَةِ ، ومخلافٌ باليمنِ.
وبقرةُ حَوْشَبٍ بالإضافةِ : اليحمورُ من
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٤٤ / ٧٢٥.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٢٣ / ٦٢٠ ، المستقصى ٢ : ٢١ / ٦٩.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٩٤ / ١٠٢٦.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ١٩٦ / ١٠٣٥.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٩٥ / ١٠٣٤.
(٦) ديوانه : ١٧٩ ، وفيه : « فتوسع أهلها ... » بدل : « فتملأ بيتنا ... »
(٧) مجمع الأمثال ١ : ٢١٣ / ١١٣٩ ، وفيه : « حَبَسَكَ ».
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
