قامتِ الصلاةُ قامَتِ الصلاةُ.
المثل
( ثَوْبَكَ لَا تَقْعُدْ تَطِيرُ بِهِ الرِّيحُ ) (١) أي احفَظْ ثَوْبَكَ لا تَصِرِ الريحُ طائرةً به ، وتَقعُدُ ـ هنا ـ بمعنى تَصيرُ. يُضرَبُ في التحذيرِ.
( الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ ) (٢) العجالةُ : ما تزوّدَهُ الراكبُ ممّا لا تَعَبَ فيه كالتمرِ والسَّوِيقِ قالَ أبو عبيد (٣) : هذا يُضرَبُ في الحثِّ على الرضا بيسيرِ الحاجةِ إذا أعوزَ جليلُها.
ثيب
ثَيَّبَتِ (٤) المرأةُ ، إذا صارَتْ ثَيِّباً ـ كنَيَّبَتِ الناقةُ ، إذا صارَتْ ناباً ؛ وهي الهرمةُ ـ كتَثيَّبَتْ ، وهي مُثَيِّبٌ ومُتَثَيِّبٌ ؛ على اسمِ الفاعلِ فيهما. وهذا التصريفُ دليلُ من جَعَلَ عينَ الثَّيِّبِ ياءً ، وقد تقدّمَ الجوابُ عنه في « ث و ب » ، قالوا : وأُلزِمَتِ العينُ هاهُنا القلبَ طلباً للخفّةِ.
فصل الجيم
جأب
جَأَبَ جَأْباً ، كمَنَعَ : كَسَبَ.
والجَأْبُ ، كفَلْس : الأسدُ ، والحمارُ الصلبُ الشديدُ ، أو الغليظُ من حُمُرِ الوحشِ ، وكلُّ ما اشتدَّ وغَلُظَ ، فهو جَأْبٌ ، ويُستعمَلُ في المعاني أيضاً ؛ فيقالُ : هو جَأْبُ الصبرِ ، أي غليظُ الصبرِ شديدُهُ في الأمورِ.
وظبيةٌ وبقرةٌ جَأْبَةُ المِدْرى ، أي
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٥٥ / ٧٩٣.
(٢) الأمثال لأبي عبيد : ٢٣٦ / ٧٤٣.
(٣) في النسخ : « أبو عبيدة ». والمثبت عن أمثال أبي عبيد ، ومجمع الأمثال ١ : ١٥٣ / ٧٧٢.
(٤) في التهذيب ١٥ : ١٥٣ ، والصحاح واللسان والقاموس : « ثُيِّبَتْ » بالمبني للمجهول. وما هنا موافق لما في المحيط ١٠ : ١٨٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
