وأَشَّبْتُهُ بينَهُم تَأْشِيباً.
وفلان يُؤَشِّبُ بينَ الناسِ تَأْشِيباً : يحرِّشُ ويُفسِدُ.
وأَشَبَهُ أَشْباً ، كضَرَبَهُ وقَتَلَهُ : عابَهُ ولامَهُ ، فهو آشِبٌ.
الأثر
( فَتَأَشَّبَ أَصْحابُهُ حَوْلَهُ ) (١) التفّوا عليه ، واجتمعوا.
( بَيْني وبَيْنَكَ أَشَبٌ ) (٢) كسَبَب ، أرادَ التفافَ النخلِ وكثرتَهُ.
( بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِبٍ ) (٣) شجرٌ كثيرٌ ملتفٌّ.
المثل
( مِنْكَ عِيصُكَ وإنْ كانَ أَشِباً ) (٤) يُريدُ بالعيصِ : الأصلَ. والأَشِبُ : المختلِطُ غيرُ الصريحِ ، وهذا مثلُ قولِهِم : ( أنفُكَ منكَ وإنْ كانَ أجدع ) (٥).
( هُوَ في عِيصٍ أَشِبٍ ) (٦) يُضرَبُ لمن كانَ في عزٍّ ومَنَعةٍ من قومِهِ.
ألب
أَلَبَ زيدٌ القومَ أَلْباً ، من بابَي ضَرَبَ وقَتَلَ : جَمَعَهُم ، كأَلَّبَهُم تَأْلِيباً ..
و ـ الإبلَ : حاشَها وساقَها وطردَها ..
و ـ القومُ : اجتمعُوا ..
و ـ إليَّ : جاؤوني من كلِّ أوبٍ ..
و ـ على عدوِّهِم : استنجدُوا عليه
__________________
(١) الفائق ١ : ٤٤ ، النهاية ١ : ٥٠.
(٢) الفائق ١ : ٤٥ ، النهاية ١ : ٥١.
(٣) الفائق ١ : ٤٤٩ ، النهاية ١ : ٥١. وهو في شعر الأعشى الحِرمازيّ ، يخاطب النبيّ صلىاللهعليهوآله في شأن امرأته :
|
وقذفتني بينَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ |
|
وهُنَّ شرُّ غالِبٍ لمَنْ غَلَبْ |
(٤) المستقصى ٢ : ٣٥٠ / ١٢٨٢ ، جمهرة الأمثال ٢ : ١٩٨ / ١٨٥١ ؛ قال : يضربُ في استعطاف الرجل على قريبه.
(٥) المستقصى ٢ : ٣٥٠ / ١٢٨٢ ، مجمع الأمثال ٢ : ٢٩٨ / ٤٠٠٧ ، وفيهما : « منك أنفك ».
(٦) الأساس : ٣١٨ « ع ي ص » ، تهذيب اللغة ٣ : ٨١ و ٩ : ١٩٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
