وروي عن مجاهد أنه قال : حين تقوم من كل مجلس (١) ، والله أعلم.
وقوله ـ عزوجل ـ : (فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ) :
قال أهل التأويل : هو ركعتا الفجر [كما] روي عن جماعة من الصحابة (٢) ، رضوان الله عليهم أجمعين.
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعا : أنه أراد بإدبار النجوم : الركعتين قبل الفجر ، وأدبار السجود : الركعتين بعد المغرب (٣) ؛ فإن ثبت فهو التأويل ، فإن كان على هذا فهو يدل على تأخير صلاة الفجر ؛ لأن إدبار النجوم إنما يكون ذهابها وانقضاءها ، وذلك لا يكون بأول وقت طلوع الفجر ، وإنما يكون وقت الإسفار ؛ فيكون حجة لنا ، والله أعلم.
* * *
__________________
(١) أخرجه الفريابي وابن المنذر عنه ، كما في الدر المنثور (٦ / ١٥١).
(٢) منهم عمر بن الخطاب وعائشة وعلي بن أبي طالب ، أخرج آثارهم ابن جرير (٣٢٤٠٧) ، (٣٢٤٠٨) ، (٣٢٤١٠).
(٣) أخرجه ابن جرير (٣٢٤٠٦) وابن أبي حاتم عنه ، كما في الدر المنثور (٦ / ١٥٢).
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ٩ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3983_tawilat-ahl-alsunna-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
