البحث في البداية في توضيح الكفاية
٢٦٩/١ الصفحه ١٩٣ : الأخبار العلاجية من حيث السؤال والجواب إلى غير
موارد الجمع العرفي ، وهو عبارة عمّا فيه التحيّر ، كقوله
الصفحه ٢٣٦ : .
وقد عرفت في الفصل
الرابع ان التعدي من المرجّحات المنصوصة في الأخبار العلاجية إلى غيرها محل نظر بل
محل
الصفحه ٢١٤ : العموم من وجه.
خلاصة
الكلام أن النسبة بين
المتعارضات قبل العلاج لا تنقلب إلى نسبة أخرى بعد العلاج ، إذ
الصفحه ٢١٨ : أخبار العلاجية هذا مضافا
إلى أنه لا معنى للتعبد بسند لا ثمرة له عملا فان التعبد ليس إلّا بملاحظة العمل
الصفحه ١٩٤ : بتصحيح القول المشهور من غير طريق انصراف الأخبار العلاجية
سؤالا وجوابا إلى غير موارد الجمع العرفي وحاصل
الصفحه ١٩٧ :
الاستحباب مع
الترك.
قوله
: فتأمل ...
وهو اشارة إلى أن
أخبار العلاج أما ظاهرة في خصوص التعارض
الصفحه ١٩٥ :
الجمع العرفي في
مواردها. فهذه السيرة تكشف عن اختصاص الأخبار العلاجية بغير موارد الجمع العرفي
ولا
الصفحه ٢٢٦ :
والمضموني والمتني
وغيرها فكل مرجّح أوجب كون ذي المرجّح مظنون الصدق ، أو كونه أقرب إلى الواقع كان
الصفحه ١٩٢ : التحيّر في موارده أيضا لان السائل يسأل عن الامام عليهالسلام عن علاج كل المتعارضين سواء ساعد العرف على
الصفحه ٢٤٠ : المورد خارج عن تحت الأخبار العلاجية.
ويؤيد كونها في
صدد تميز الحجة عن اللاحجة الأخبار التي تدل على عرض
الصفحه ٢٢٠ : والمرفوعة في مقام بيان المرجحات فقط كسائر اخبار الترجيح والعلاج من دون
نظر إلى الترتيب بينها.
فلا يكون ذكر
الصفحه ١٦٣ :
وغيرهما من
الاخبار العلاجية المذكورة في الكتب القيّمة من الوسائل والمستدرك وعوالي اللئالي
ورسالة
الصفحه ٢٢١ :
مرجّح وذلك مرجّح ولزم تقييد جميع أخبار العلاج على كثرتها كما تظهر هذه الكثرة من
مراجعة الوسائل والكافي
الصفحه ٢١٥ : تكرم فساق الأمراء) من
عموم من وجه إلى عموم مطلق ، إذ الأمير العادل يكون أخص مطلق من مطلق العادل لما
الصفحه ٢٢٧ : : انه محقق لأجل عدم تعرض الأخبار العلاجية حكم مزاحمة
المرجّح الجهتي مع غيره لمزاحمة الخبر الذي يوافق