هو عذاب يوم بدر ـ يعني : ألزم بعضهم بعضا ـ وكذلك قال ابن مسعود (١) قال : «مضت آية الدخان والبطشة واللزام يوم بدر» ، وقال : لزاما ، أي : عذابا ملازما غير مفارق ، وهو عذاب الآخرة.
وقال أبو عوسجة : (ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي) أي : ما يصنع ، يقال : عبأ يعبأ عبئا ؛ فهو عابئ إذا احتاج إليكم ، ويقال : «ما أعبأ بهذا الأمر» أي : ما أصنع به ، ويقال : عبأت بفلان ، أي : احتجت إليه ؛ وكذلك قول القتبي ، والله أعلم.
* * *
__________________
(١) أخرجه البخاري (٩ / ٤٤٣) ، كتاب التفسير : باب (فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً) (٤٧٦٧) ، وابن جرير (٢٦٥٧٤).
٤٨
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ٨ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3975_tawilat-ahl-alsunna-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
