البحث في تأويلات أهل السنّة
٥٠٣/١٦ الصفحه ٢٣٣ : ء ألا يقتتلوا ما اقتتلوا وأخبر أنه يفعل ما يريد ثبت الفعل فى الإرادة وهم
يقولون لا يفعل ما يريد.
وكذلك
الصفحه ٢٦٦ : : يوفر
عليكم ثواب صدقاتكم ، وإن كان التصدق على الكفرة.
وقوله تعالى : (وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
، فى
الصفحه ٤٣٩ : الآية في ذكر الوجوب لا الفعل ؛ وعلى ذلك
جميع العبادات ، جعل الإمكان في وجوبها شرطا بالسمع بقوله : (لا
الصفحه ٥٣٩ :
مالٍ
وَبَنِينَ. نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ) [المؤمنون : ٥٥ ـ ٥٦] ونحو
الصفحه ٧ :
وقيل : لا تسرف
، أى : لا تمثل فى القتل.
وقيل : لا تسرف
فى القتل ، أى : لا تقتل أنت إذ هو منصور
الصفحه ٥٥ :
__________________
ـ الحنفية والحنابلة. وعند الشافعية إن أمكنه
الوضوء فى المسجد لا يجوز له
الصفحه ١٥٥ : الله ـ عزوجل ـ أمر
بالطلاق فى الطهر ، لا فى الحيض لحرمته بالإجماع ؛ فيصرف الإذن إلى زمن الطهر ،
ففيه
الصفحه ١٩١ : فآذنينى ، فاستأذنته فى
رجلين كانا خطباها ، فقال لها : أما فلان فإنه لا يرفع العصا عن عاتقه ، وأما فلان
الصفحه ٢٠٤ :
أنه لا يوجب المهر كله لعين المسيس ، فكانا ـ نحن وهو ـ اتفقنا جميعا على إيجابه
لا بالكتاب. والله أعلم
الصفحه ٢١٩ :
منهم ، فحق مثله الفرار إلى الله ، لا إلى غيره. وأما انكسار الحائط فليس
لأمر سبق منه ، فجائز أن
الصفحه ٢٣٦ :
وقوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إِلَّا بِإِذْنِهِ)
، أى : لا أحد
يجترئ على
الصفحه ٢٤٤ :
مِنَ
الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٢٥٨)
أَوْ
الصفحه ٢٥٢ : عند
الله ، فعلى ذلك الأول.
ويحتمل : أن
تكون الآية على الابتداء ، لا على الجمع : هذا خير ، وهذا شر
الصفحه ٢٦٥ : الصدقة ، ومنها ما لا يكفر.
وقيل : إن «من»
هاهنا صلة ، ففيه إطماع تكفير السيئات كلها بالصدقة ، كقوله
الصفحه ٢٧٧ :
فلا يبطل حقه.
وفيه وجه آخر :
وهو أن قوله ـ تعالى ـ : (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ)
، أى : لا يأب
الكاتب