نقض ما ذكره السيد الأستاذ ـ دام ظله ـ على ضوء
الاعتراضات الثلاث التي وجهت للتعريف المشهور
ولنأخذ ما ذكره السيد ـ دام ظله ـ بالدرس على ضوء الاعتراضات الثلاث التي وجهت إلى التعريف المشهور ، لنرى هل يسلم منها هذا التعريف ويتخلص من مشاكلها أم لا؟.
وهل يمنى بشيء منها كما مني التعريف المشهور أم لا؟.
الاعتراض الأول :
ولنبدأ بالاعتراض الأول الذي كان يقول إنّ التعريف ليس جامعا مانعا ، لأنه لا يبرز مائزا محددا يلمّ بمسائل الأصول كلها ، ويمنع من دخول غيرها ، فنقول :
إنّ هذه المؤاخذة متوجهة أيضا على ما ذكره ـ دام ظله ـ للتميز بين مسائل علم الأصول وغيرها ممّا يتدخل في عملية الاستنباط.
ولتوضيح ذلك نذكر فيما يلي تعليقات ثلاث على كلامه ـ دام ظله ـ تبرز انثلام المائز الذي أفاده في جهة من الجهات ، وعدم صلاحيته ، لكي يكون تعريفا لعلم الأصول :
التعليقة الأولى :
ونتساءل فيها ما المقصود من كون المسألة تقع بمفردها ومن دون حاجة إلى مسألة أصولية أخرى في طريق الاستنباط؟ هل المقصود أن تكون كذلك دائما في جميع الحالات ، أو يكفي كونها كذلك ولو في مرة واحدة بنحو الموجبة الجزئية؟.
![بحوث في علم الأصول [ ج ١ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3918_bohos-fi-ilm-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
