لعلم ، فهو إمّا بنفسه يكون موضوعا لذلك العلم ، ويكون البحث عن عوارضه بمعنى معلولاته الغائية ، وإمّا أن يكون موضوع العلم عبارة عمّا يكون سببا له ، ومنشأ له. فإذا بطل التقابل بين الموضوع والغرض ، بطل هذا البحث ، وتبيّن أن تمايز العلوم دائما بالموضوعات.
١٠٤
![بحوث في علم الأصول [ ج ١ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3918_bohos-fi-ilm-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
