|
أبن لي ، فكن مثلي ، أو ابتغ صاحبا |
|
كمثلك ، اني مبتغ صاحبا مثلي |
|
غزيز اخائي ، لا ينال مودتي |
|
من القوم الا مسلم كامل العقل |
|
وما يلبث الاخوان أن يتفرقوا |
|
اذا لم يؤلف روح شكل الى شكل |
وكتب صديق الى صديقه يقول له : «اني صادقت منك جوهر نفسي ، فأنا غير محمود على الانقياد لك بغير زمام ، لأن النفس يتبع بعضها بعضا».
ومن هنا قال أحد الاعراب : «لا يظهر الود السليم ، الا من القلب السليم». ولذلك كان من شأن المودة الصادقة أن تبقى وتدوم ، كما يقول القائل لصفيه :
|
فسر وأقم ، وقف عليك مودتي |
|
مكانك من قلبي عليك مصون |
وتحتاج هذه المودة ـ كي تبقى وتدوم ـ الى المعاتبة ، لأن العتاب انما يكون بين الاحبة ، وشوقي الحكيم يقول :
|
أما العتاب فبالاحبة أخلق |
|
والحب يحلو بالعتاب ويصدق |
ويقول آخر :
|
أعاتب ذا المودة من صديق |
|
اذا ما رابني منه اجتناب |
|
اذا ذهب العتاب فليس ود |
|
ويبقى الود ما بقي العتاب |
* * *
واذا كان الاخيار يودون لغيرهم الخير ، ويتمنون الكريم من
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ٤ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3904_mosoa-akhlaq-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
