البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢١٣/١ الصفحه ٥٠ :
المقدّمتين
، وهذا من النتائج السلبية لتقسيم دلالة القرآن إلى القطعي والظنّي ولا يلتزم به أحد
الصفحه ٥٣ : المراد الاستعمالي ، بل المراد الجدي ، على ما عرفت أخيراً في مجال المفاهمة ، كشف قطعي ولا يُعرَّج إلى تلك
الصفحه ٤٩ :
٣
القرآن
قطعي الدلالة (١)
قسّم الأُصوليون
دلالة الكلام على معناه إلى : دلالة قطعية
الصفحه ١٤٨ : وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ )
قال : « فامسح على كفّيك من حيث موضع القطع » (١).
فقد استظهر
الصفحه ٥٢ : الاستعمالي عن المراد الجدي على وجه القطع.
ولكن أُلفت نظر
القارئ إلى أُمور ثلاثة لها دور في المقام
الصفحه ٢٤٨ :
ضئيل
للغاية ، منها آية النجوى ، وآية التربّص إلى الحول.
والنوع المعروف من
هذا القسم هو نسخ آية
الصفحه ٥٧ : ء ، أو بنيناها بقدرة عظيمة ونوسعها في الخلقة.
إلى هنا خرجنا
بالنتائج التالية :
١. انّ دلالة ظواهر
الصفحه ١٣٤ : ، وأمّا إذا كان مقطوع الصلة عن الظاهر ، المتبادر إلى الأذهان ، فلا يصح له حمل القرآن عليه إلّا إذا حصل له
الصفحه ٢٥٨ :
٥. الرجوع إلى
الأحاديث الصحيحة
٣٤
٦. معرفة أسباب
النزول
٣٨
الصفحه ١٧٦ :
وأمّا الراسخون
فتأويلهم هو إرجاع الآية إلى واقعها ، بالإمعان في الآية والقرائن الحافّة بها
الصفحه ١٢ : ،
كقرائن حالية اعتمد المتكلم عليها في إلقاء كلامه بحيث لو قطع النظر عنها ، وقُصِّـر إلى نفس الآية ، لصارت
الصفحه ٥٨ :
سؤال :
إذ كانت الظواهر قطعية الدلالة فما هو الوجه في اختلاف المفسرين ؟
والجواب : انّ
الصفحه ٨٧ :
الثاني :
انّ من اتّخذ العقل أداة وحيدة للتفسير يجب عليه الاقتصار على تفسير الآيات الراجعة إلى
الصفحه ١٥٦ : المسلمين أمثال عكرمة ومجاهد وعطاء والضحاك.
فهؤلاء مضافاً إلى ما
ورد فيهم من الجرح والطعن في كتب الرجال
الصفحه ٣٤ : اختلاف آية التطهير مع ما قبلها على طريق الالتفات من الأزواج إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته