البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢١٢/١٣٦ الصفحه ٢٠٢ : ـ عبارة عن الآيات الراجعة إلى الخلافة والزعامة لأئمّة أهل البيت ، أو ما يرجع إلى آيات الأحكام ، كآية
الصفحه ٢١٠ : لم يزد ولم يُنْقَص ، ونعوذ بالله
من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يوجب تطرّق الشك إلى معجزة
الصفحه ٢١١ : الله التستري
( المتوفّى ١٠٢٩ هـ ) : ما نسب إلى الشيعة الإمامية من وقوع التحريف في القرآن ليس ممّا يقول
الصفحه ٢١٤ :
السماء انشقت
سبح
اسم ربّك الأعلى
لم
يكن
آل
عمران
هود
الحج
الحجر
الأحزاب
الدُّخان
الصفحه ٢١٦ : قال : « إذا قام قائم آل محمد عليهالسلام ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن ،
على ما أنزل الله ـ جلّ
الصفحه ٢١٧ : الاختلاف بعد رحيله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتفرّقوا إلى فرق مختلفة كاختلاف الأُمم السالفة ، ولو انّهم
الصفحه ٢٢٤ : الرابط الذي تنتهي إليه هاتان الطائفتان ، فإذا نظرنا إلى كلّ طائفة مجرّدة عن الأُخرى ، فسوف ينقطع السياق
الصفحه ٢٣١ :
بالقرآن
فإنّه شافع مشفع ، وماحل مصدق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى
الصفحه ٢٤٢ : غاية ، ولكنّه في الواقع مغيّى. فالنسخ في الأحكام العرفية رفع للحكم ، ولكنّه في الأحكام
الإلهية دفع له
الصفحه ٢٤٣ :
إلى هنا تمّ بعض
الشبهات حول النسخ. وبقيت هناك شبهات أُخرى ساقطة جدّاً لا جدوى للتعرّض لها
الصفحه ٢٤٧ :
الرابع : في أقسام النسخ
قد قسّم المختصون
بعلوم القرآن النسخ إلى أقسام ثلاثة :
١. نسخ
الصفحه ٢٤٨ :
ضئيل
للغاية ، منها آية النجوى ، وآية التربّص إلى الحول.
والنوع المعروف من
هذا القسم هو نسخ آية
الصفحه ٧ : ، وآلة هذا النوع من التفسير علوم الاستنباط وأُصول التشريع. (١)
وقبل أن ندخل في صلب
الموضوع نقدّم مباحث
الصفحه ١١ : سبحانه.
وبعبارة أُخرى :
إزالة الخفاء عن دلالة الآية على المعنى المقصود.
وهناك تعريفات أُخرى
نشير إلى
الصفحه ١٩ : التفاسير » الشروط التالية :
الأوّل :
معرفة الألفاظ ، وهو علم اللغة.
الثاني :
مناسبة بعض الألفاظ إلى بعض