البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٣٤/٤٦ الصفحه ١٠٩ : الكريم.
٤. أمر سبحانه بني
إسرائيل بذبح البقرة ، وقال : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ
الصفحه ١١٢ : الكلام فيه ونذكر منها أمرين :
الأوّل : توغّله في
التوهّب ودفاعه العنيف عن ابن تيمية وتعريفه بشيخ
الصفحه ١١٥ : ، فهو وان ذكرها بلفظ الماضي فقد قصد منه المستقبل كقوله تعالى : أتى أمر الله وهذه معجزة تامة للقرآن
الصفحه ١١٩ : من افترض الله عزّ وجلّ ولايته ، وأمر الملائكة بالسجود له ، والسجود : الطاعة ، وهي الولاية ، ولم
الصفحه ١٢٢ : مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا )
(٢) ، فتعلّمت منه مناهج الخلق والأمر ، ومدارج
الصفحه ١٣٢ : تفيده ظواهره بطناً.
وثانياً : انّه يمكن أن يكون الأمر بالتدبّر هو تطبيق العمل على ما
يفهمونه من القرآن
الصفحه ١٦٣ : يعرف بظاهره بل يحتاج إلى دليل ، وذلك ما كان محتملاً لأُمور كثيرة أو أمرين ، ولا يجوز أن يكون الجميع
الصفحه ١٧٢ : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
الصفحه ١٧٧ : الظاهر على خلافه ، بل التتبع لغاية العثور على الظاهر ، إذ ليس للمتشابه ظاهر ظهور مستقرّ في بدء الأمر حتّى
الصفحه ١٨١ : وعليٌّ الهادي إلى أمري » (٣) ولكن المصداق لا ينحصر بعلي ، بل
الهداة الذين تواردوا عبر الزمان هم المصاديق
الصفحه ١٩٨ : الذي دعانا إلى استعراض ذلك البحث فنقول : إنّ ادّعاء النقص في القرآن الكريم بالوجوه التي مرّ ذكرها أمر
الصفحه ٢٠٠ : نجد أنّ الإمام عليهالسلام أمر بردّ قطائع عثمان إلى بيت المال ، وقال : « والله لو وجدته قد تُزوِّج به
الصفحه ٢٠٥ : : قوله : ( عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ )
أي غير مقطوع ، ومع ذلك فليس التقدير على وجه يخرج الأمر من يده
الصفحه ٢٢٧ : : وإن تلووا « الأمر » أو تعرضوا
« عمّا أُمرتم به ».
روى علي بن إبراهيم
بسند صحيح عن أبي عبد الله
الصفحه ٢٣٠ : آل أبي طالب ، وغلا في آخر أمره وفسد مذهبه وصنّف كتباً كثيرة ، أكثرها على الفساد ، ثمّ يقول : هذا