البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢٤٢/١ الصفحه ٢٥ : قوله : «
وقرن » في قوله سبحانه مخاطباً لنساء النبيّ : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) (٢) مأخوذ من قَرَن
الصفحه ٢٢٢ :
تَطْهِيرًا ).
(١)
حيث وقعت بين قوله : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ
الصفحه ٣٣ : ءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ... ).
٣. ( وَقَرْنَ فِي
بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الصفحه ٣٢ : :
( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ
الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ
الصفحه ٢٢٣ : النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ).
(٣)
٣. ( وَقَرْنَ فِي
بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ
الصفحه ١٨١ : ، وكلّ إمام هاد للقرن الذي هو فيه ». (٤)
فالهداة المتواردون
كلّهم تأويل للآية في مقابل التنزيل
الصفحه ١٥٥ : أبحاثنا الرجالية
(١).
٣. وقد أُلّف في
أواخر القرن الحادي عشر تفسيران بالمنهج المذكور ، أعني بهما
الصفحه ٤٤ : الشافعي من علماء القرن التاسع ، وقد ذكر في كتابه انّ الآية مدنية.
الصفحه ١٠٦ : فيه من اهتمام بالغ بتفسير القرآن وفق المعايير الاجتماعية السائدة على الحياة.
بيد انّ التفسير
المذكور
الصفحه ٢٤٨ : جواز نسخ القرآن بدليل قطعي لا يتطرّق إليه الشك ، وهو الخبر المتواتر في كلّ قرن وعصر ، وأمّا المستفيض
الصفحه ١٠١ :
في التفاسير التي ألّفت قبل القرن الرابع عشر يعرب عن أنّ الطابعَ العام لها هو تفسير الآيات القرآنية
الصفحه ١٥٣ : والتابعين ، وقد ظهر هذا
النوع من المنهج بعد رحلة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومن المعروفين في سلوك هذا
الصفحه ١٤٦ :
ثم يخلص لِلَمحِ
الدلالة القرآنية بجمع كل ما في القرآن من صيغ اللفظ وتدبّر سياقها الخاص في الآية
الصفحه ٢٣ : الكلامية فحدث عنه ولا حرج ، فهذه خُطَبه عليهالسلام فيها وقد أخذ عنه علماء الكلام ما أخذوا. (١)
وأمّا من
الصفحه ٦٥ :
إنّ الاضافة في قوله
« برأيه » يفيد معنى الاختصاص والانفراد والاستقلال ، بأن يستقل المفسر في تفسير