البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٢٨/١ الصفحه ١٧٧ :
٢. اليمين ، كقوله
سبحانه : (
وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ).
(١)
٣. الاستوا
الصفحه ١٤١ : » ، فخلّى عمر سبيل المرأة. (١)
٣. يقول سبحانه : ( حم * وَالْكِتَابِ
الْمُبِينِ * إِنَّا
أَنْزَلْنَاهُ فِي
الصفحه ٢٤٦ : اطّلاع
يونس على واقع الأمر لا يلازم عدم علمه سبحانه به ، بل هو كان يعلم أنّ ما أخبر به يونس لا يقع إمّا
الصفحه ١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه.
(١)
وأمّا موضوعه فهو
كلام الله سبحانه المسمّى بالقرآن
الصفحه ٣٠ : على أنّه سبحانه يرسل الرسول بعد رحيل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بشهادة هذه الآية التي نزلت على
الصفحه ٣٣ : والتخويف بخلاف هذه الآية فانّ لحنها لحن التمجيد والثناء.
فأين قوله سبحانه : ( يَا نِسَاءَ
النَّبِيِّ مَن
الصفحه ٣٦ :
إنّه من المعلوم انّ
الإحاطة بمعاني الألفاظ والجمل لا يكفي في تفسير قوله سبحانه : (
وَمَا
الصفحه ١٦٨ : علم إمكاني متناه ؟
وقد احتدم النزاع عبر
قرون في تفسير الآية ، أعني قوله سبحانه : ( وَمَا يَعْلَمُ
الصفحه ٢٤٥ :
وكلّ
يوم هو في شأن ، ومن شُعَبِ ذلك الأمر هو انّه سبحانه يزيد في الرزق والعمر وينقص منهما ، وينزل
الصفحه ٢٩ : بها ، كما أهلك أصحاب الفيل بها كما قال سبحانه : ( تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ) (٢). ولنأت
الصفحه ٣٩ :
١. إنّه سبحانه يندّد
بأشخاص ثلاثة تخلّفوا عن الجهاد في سبيل الله حتّى ضاقت عليهم الأرض بما
الصفحه ٥٣ : كبيراً ؟
فهل يمكن لنا الأخذ
بظاهر قوله سبحانه : ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا
الصفحه ٨٢ : الصفات صفات
متناقضة لا تجتمع في شيء واحد مع أنّه سبحانه يصف نفسه بها ، فلو كان أوّلاً كيف يكون آخراً
الصفحه ٨٤ :
تنزيهه سبحانه عن العبث
إذا قلنا بالتحسين
والتقبيح العقليين وانّ العقل يدرك لزوم ما
الصفحه ٨٥ :
الثاني
يوجب خروج فعله عن كونه عبثاً ولغواً وكونه سبحانه عابثاً ولاغياً ، فالجمع بين كونه غنياً