البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
١٠٨/١٦ الصفحه ٢٩ : بمثال آخر :
يقول سبحانه في حقّ
اليهود : (
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ
الصفحه ٣٩ : رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ
الصفحه ٤٤ : ، مثلاً : أنّ سورة الشورىٰ التي ورد فيها قوله سبحانه : ( قُلْ لَا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا
الصفحه ٥٠ : ، وذلك بالبيان التالي :
إنّ أساس المحاورة
بين الناس هو القطع بالمراد من ظواهر الكلام لا الظن به ، وإلّا
الصفحه ٥٧ : إلّا في مورد جرت السنّة فيه على إمكان إرادة خلاف الظاهر كما هو الحال في مجال التقنين والتشريع.
٣. انّ
الصفحه ٦٣ : إلّا في ظلها ، وقد عرفت تلك المقدّمات عند البحث في ما يهمّ المفسّر.
وقد أُريد الوجهان من
الروايات
الصفحه ٦٧ : بالأساليب المعهودة ، يقول سبحانه
: (
وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا
الصفحه ٨٤ : لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ). (٣)
( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
الصفحه ٩١ : محله (١) أنّ الآيات الواردة في مجال الشفاعة على سبعة أنواع لا يصح
تفسيرها إلّا بتفسير بعضها ببعض
الصفحه ١٠١ : ، كما يقول الإمام علي عليهالسلام :
« ذلك القرآن
فاستنطقوه ، ولن ينطق ، ولكن أُخبركم عنه : ألا إنّ فيه
الصفحه ١٠٧ :
كتب ما يلي :
« إنّ السلف من
المفسّرين ـ إلّا من شذّ ـ ذهب إلى أنّ معنى قوله : ( كُونُوا
الصفحه ١٢٧ : أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا
مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ).
(٢)
قال محمد بن الفضل
الصفحه ١٣٢ : شَيْءٍ عَلِيمٌ ) (٢) ؟
أو في فهم قوله
سبحانه : (
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ
الصفحه ١٤٨ : بأمر الله سبحانه أو لا ؟ قال : « نعم ، ألا ترى أنّ الله تعالى يقول : ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ
الصفحه ١٦٠ : إِلَّا اللَّهُ
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا