البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢١٢/١٢١ الصفحه ١٣١ : إلى معان خفية تفهمه عدّة من أرباب السلوك وأولو العقل والنهى ، وبذاك يمتاز عن تفسير الباطنية فانّهم
الصفحه ١٣٣ : الاهتـداء إلى المصاديـق الخفيـة التي يحتاج الوصول إليها إلى التدبّر ، أو تنصيص من الإمام ، ولأجل ذلك نرى
الصفحه ١٣٤ : ، وأمّا إذا كان مقطوع الصلة عن الظاهر ، المتبادر إلى الأذهان ، فلا يصح له حمل القرآن عليه إلّا إذا حصل له
الصفحه ١٤٢ : ).
(٣)
فقد أطلق اليد وأبهم
المراد منه حيث إنّها تطلق على خصوص الأصابع ، على خصوص الكف وعليه إلى المرافق
الصفحه ١٤٧ : الوجه كلّه ينبغي أنّ يغسل ، ثم قال : ( وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ )
فعرفنا أنّه ينبغي لهما أن
الصفحه ١٤٨ : وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ )
قال : « فامسح على كفّيك من حيث موضع القطع » (١).
فقد استظهر
الصفحه ١٥١ : مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا )
(١) فهذا مختصر فيه ضمير مجازه : « وانطلق الملاء منهم » ثم اختصر إلى
الصفحه ١٦٦ : المحكم والمتشابه التي ربما يناهز إلى ١٦ وجهاً احتمالات غير صحيحة نشأت من عدم التدبّر في مفهوم الآية
الصفحه ١٧٥ : الوجه
لنزول بعض الآيات علىٰ هذا الوصف فهو موكول إلى محله ، وقد ذكر المفسِّـرون هناك وجوهاً مختلفة لنزول
الصفحه ١٧٧ : اللَّهُ عَلَيْهِمْ ). (١٠)
١٢. الرضا ، كما في
قوله : (
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ). (١١)
إلى غير ذلك من
الصفحه ١٨١ : مضىٰ ». (١)
فالقرآن منطو على
مادة حيوية قادرة على علاج الحوادث الطارئة عبر الزمان إلى يوم القيامة
الصفحه ١٨٦ : أسماءهم ومواليدهم ووفياتهم وأسماء الراوين عنهم على وجه موجز ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى طبقات القرّا
الصفحه ١٩٧ : سبحانه : ( وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ
تُؤْمَرُونَ ). (٢)
وقد نسب ذلك إلى عبد
الصفحه ١٩٩ : ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدت والدواعي توفّرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى
الصفحه ٢٠٢ : ـ عبارة عن الآيات الراجعة إلى الخلافة والزعامة لأئمّة أهل البيت ، أو ما يرجع إلى آيات الأحكام ، كآية