البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢١٢/٣١ الصفحه ١٢ : إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) (٢) ولم يقل « لتقرأ » بل قال : ( لِتُبَيِّنَ )
إشارة إلى أنّ القرآن
الصفحه ١٣ : ؟ إلى غير ذلك من الأسئلة المتراكمة حول الآية ، لكن بالرجوع
إلى أسباب النزول تتخذ الآية لنفسها معنى
الصفحه ٢١ : بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ )
(١) إلى قوله : ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
، وهو
الصفحه ٢٣ :
هذا بعض كلامه عليهالسلام حول ما يمت إلى أُصول الفقه ، وأمّا كلامه فيما له صلة بالعقائد والمباحث
الصفحه ٣٢ :
مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ ... ).
وأمّا ما هو الحافز
إلى بيان حكم الصلاة ، قبل إنهاء أحكام المرأة فهو موكول
الصفحه ٣٥ : نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا )
(٤) يوحي إلى هذا المعنى.
غير انّ المهم صحّة
الأحاديث الواردة في تفسير القرآن
الصفحه ٣٨ : الواعي محيص من الرجوع إلى ما روي عن علي وأولاده المعصومين عليهمالسلام في مجال التفسير وهي كثيرة. ولعلّه
الصفحه ٣٩ : رحبت وظن هؤلاء بأنّه لا محيص من اللجوء إلى الله سبحانه ، فتابوا فقبلت توبتهم ، لأنّه سبحانه تواب رحيم
الصفحه ٥٨ : اختلافهم يرجع إلى الصغرى ، وهي عدم وجود ظاهر في البين لأجل الاختلاف في الأُمور التالية :
١. اختلاف القرا
الصفحه ٦٤ :
مطمع
في الوصول إلى الباطن قبل إحكام الظاهر. (١)
وقد اختار ابن عاشور
( المتوفّـى عام ١٢٨٤ هـ
الصفحه ٦٨ : وجزئياته وموانعه إلى الروايات والاخبار المأثورة ، ثمّ يتمسك في موارد الشك في اعتبار شيء ، أو خروج فرد عن
الصفحه ٧٤ :
عليها
من حيث الإعراب والبناء ، وثالثة يتجه إلى الجانب البلاغي ، ورابعة يعتني بآيات الأحكام
الصفحه ٧٥ : يعم جميع هذا النوع من التفسير. وبهذا صار أيضاً ملاكاً لتقسيم المناهج التفسيرية إلى المنهج العقلي
الصفحه ٨١ : وذلك مستحيل ، وإمّا أن تقع على بعض الذات فيلزم أيضاً أن يكون مركباً متحيزاً ذا جهة إلى غير ذلك من
الصفحه ٨٧ :
الثاني :
انّ من اتّخذ العقل أداة وحيدة للتفسير يجب عليه الاقتصار على تفسير الآيات الراجعة إلى