البحث في المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
٢٣٧/٣١ الصفحه ٢٥ : : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ
عَرَبِيٍّ
الصفحه ٢٩ :
( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ )
(١) فصرّح بأنّهم أُمطروا مطر الحجارة فهلكوا
الصفحه ٤٠ : الجناح نسبي متوجه إلى ما زعمه بعض المسلمين مانعاً من السعي ، فقال سبحانه لا يضر هذا وعليكم السعي بين
الصفحه ٨٠ : الاثنينية والتعدّد أي لما صحّ ـ حينئذٍ ـ أن يكونا اثنين
دون أن يكون بينهما أي نوع من الاختلاف.
ومن المعلوم
الصفحه ١٤٧ :
نفس
القرآن ثم يطبّق عليه سائر الضوابط من تدبّر سياق الآية وسياق السورة ، وسياق الآية العام في
الصفحه ١٥٦ :
والعجب أنّ كتب
التفسير مملوءة من أقاويل هؤلاء ( أي مسلمة أهل الكتاب ) ومن أخذ عنهم ، من
الصفحه ١٦٥ : ـ إلى أن قال : ـ فهذا ما يتحصّل من معنى المحكم والمتشابه ويتلقّاها الفهم الساذج من مجموع الآية ، ولا ريب
الصفحه ٢١٠ : أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى ، وهو الظاهر من
الصفحه ٢٢٩ : لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) (١). (٢) فلا شكّ أنّه بيان لسبب إكمال الدين
وإتمام النعمة لا أنّه جزء من
الصفحه ٢٣٠ : ( المتوفّـى ٣٥٢ هـ ) الذي نص الرجاليون بأنّه كذّاب مبطل.
قال النجاشي : رجل من
أهل الكوفة كان يقول : إنّه من
الصفحه ١٣ :
لَّا مَلْجَأَ مِنَ
اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ
الصفحه ٣٠ : سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لَعَلَّهُمْ
الصفحه ٦٦ :
على
نفسه من غير رجوع إلى غيره ، ولازمه وجوب الاستمداد من الغير بالرجوع إليه ، وهذا الغير لا
الصفحه ٩٢ : الراسخ بالأصل الكلامي الذي يعدّ أصلاً من أُصول منهج الاعتزال ( خلود العاصي ـ إذا مات بلا توبة في النار
الصفحه ٩٥ :
ـ
إذا ماتوا بلا توبة ـ في النار ، وجعل هذه الآية من أدلة عقيدته ، فقال : هذه الآية
فيها من