البحث في الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
٢٨٩/٣١ الصفحه ٢٦٦ : العالم عليهالسلام إلى أن قال : إن الله تبارك وتعالى فرض الإيمان على جوارح
بني آدم وقسمه عليها وفرقه
الصفحه ٣١٠ :
محمد حلال إلى يوم
القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة لا يكون غيره ولا يجيء غيره الحديث.
كا
الصفحه ٣٣٠ : من الكفر والجاهلية يستلزم خوفه صلىاللهعليهوآله من ارتدادهم وخروجهم عن الإسلام إن يعود بذلك ضرر إلى
الصفحه ١٢ :
فما معنى الخبر
الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله؟ فقال عليهالسلام : يا أبا
الصفحه ٤٧ :
عليهالسلام لأهل مكة أن يتمتعوا بالعمرة إلى الحج؟ فقال : لا يصلح أن
يتمتعوا لقول الله عزوجل
الصفحه ١٠١ : عَلَى
الْمُتَّقِينَ) إلى أن قال : فقال لها أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : نحن
الصفحه ١٠٤ : : أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك
وسميته التوبة وجعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه فقلت
الصفحه ١٢٦ : أتيتم وكذلك أحاديث رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى أن قال : فبئس ما ذهبتم إليه وحملتم الناس عليه من
الصفحه ١٤٠ : عليهالسلام فقال : كان زرارة (مُهاجِراً إِلَى
اللهِ وَرَسُولِهِ). (قال الشيخ الحر : فيه وفي أمثاله دلالة على
الصفحه ١٤١ : جريح أنه ليس لها وقت ولا عدد إلى أن قال : فأتيت بالكتاب أبا عبد الله عليهالسلام فقال : صدق وأقر به
الصفحه ١٥٢ :
يا أبا عبد الله
حدثنا بحديث خطبه رسول الله صلىاللهعليهوآله في مسجد الخيف إلى أن قال فقال
الصفحه ١٥٥ : الوفادة إلى الله عزوجل وطلب الزيادة والخروج عن كل ما اقترف العبد إلى أن قال : مع
ما فيه من التفقه ونقل
الصفحه ١٦٣ :
قام فدخل المسجد فالتفت إلي وقال : نعم الرجل يحمل الحديث إلى صاحبه فلا يعرفه
فيرده عليه وهي نعمة كفرها
الصفحه ٢١٠ :
لَهُ قَلْبٌ) يعني عقل وقال (وَلَقَدْ آتَيْنا
لُقْمانَ الْحِكْمَةَ) قال : الفهم والعقل إلى أن قال : يا
الصفحه ٢٣٢ : زمانه تعرفه والغائب عنه بعد ما عرفه الجاهل بشريعة دينه تعرفه شريعته وما
يعبد به ربه ويتوصل به إلى مرضاته